أعلنت شركة «أمريكان بتكوين»، المدعومة من عائلة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، نتائج مالية إيجابية للربع الأول من عام 2026، خسارة فصلية للربع الثاني على التوالي، مع تراجع قيمة حيازاتها من العملات المشفرة، وذلك بعد إطلاقها العام الماضي قبيل هبوط الأصل الرقمي الأكبر من مستويات قياسية.
بلغ صافي الخسارة 82 مليون دولار في الربع الأول، مقارنة بـ59 مليون دولار في الأشهر الثلاثة المنتهية في 31 ديسمبر، بحسب بيان للشركة التي تتخذ من ميامي مقراً لها صدر الأربعاء، بينما انخفاض الإيرادات بنسبة 20% مقارنة مع الربع الرابع من العام الماضي.
فيما أظهرت تقارير الربع الأول من 2026 أن الإيرادات قفزت 405 % إلى 62.1 مليون دولار، مقارنة بـ 12.3 مليون دولار في نفس الفترة من العام السابق، مدعومة بتحسن كفاءة التعدين.
وسجلت الشركة، التي تتخذ من مدينة «ميامي» بولاية «فلوريدا» مقرًا لها، أعلى إنتاج فصلي في تاريخها بتعدين 817 وحدة «بتكوين» خلال الربع الأول، رغم تراجع أسعارها بنسبة 7% منذ بداية العام الجاري، بحسب «رويترز».
ولم تكتفِ بالتعدين فحسب، بل عززت محفظتها عبر شراء 803 وحدات «بتكوين» إضافية، ليرتفع «الاحتياطي الاستراتيجي» لشركة «أمريكان بتكوين» متجاوزًا 7 آلاف وحدة بنهاية مارس، مقارنة بـ 5401 وحدة في نهاية العام الماضي.
خلال الربع الأول، رفعت الشركة حيازاتها بنحو 1600 وحدة «بتكوين»، ما يمثل زيادة تقارب 30%.
قال إريك ترمب، كبير مسؤولي الاستراتيجية في «أمريكان بتكوين»: «تنمية حيازاتنا تظل الأولوية». وأضاف خلال مكالمة مع المستثمرين: «نواصل كذلك تعزيز احتياطياتنا عبر مشتريات خزانة منضبطة».
تعد شركة «أمريكان بتكوين» من بين قلة من الشركات المدرجة التي لا تزال متمسكة بالتركيز على تعدين العملة، رغم تحول القطاع على نطاق واسع نحو بناء بنية تحتية لخدمة شركات الذكاء الاصطناعي. ومنذ إدراجها في بورصة ناسداك في سبتمبر وسط زخم كبير، فقد السهم نحو 90% من قيمته مقارنة بذروته، ليستقر عند قرابة 1.25 دولار، مع تراجع إضافي بنحو 1% في تداولات ما بعد الإغلاق.
