يُنظر إلى قرار دولة الإمارات العربية المتحدة بالانسحاب من منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) كإشارة إيجابية من قبل غالبية الدول المستهلكة للنفط، بحسب موقع «ذا فيدرال» الهندي.
فاقتصادياً، تحتل الإمارات المرتبة الثالثة فعلياً بين منتجي النفط حالياً بعد السعودية والعراق، نظراً لخروج إيران من الحسابات بسبب العقوبات الأمريكية.
وتتطلع الإمارات لما هو أبعد من النفوذ النفطي؛ إذ تفتخر بأن دبي تحتل المرتبة الثامنة عالمياً والأولى في غرب آسيا في مؤشر قوة المدن العالمية، والرابعة في مؤشر المدن الذكية.
وتسعى الإمارات لتعزيز قوتها خارج إطار أوبك عبر مسارات عدة؛ فهي الدولة الخليجية الوحيدة التي تملك محطة طاقة نووية تجارية (براكة) توفر 25% من احتياجاتها للكهرباء.
واستراتيجياً، تضع الإمارات نفسها في قلب شبكة سلاسل التوريد العالمية عبر موازنة علاقاتها مع القوى الكبرى مثل أمريكا والصين وروسيا والهند، كما اختارت الإمارات تعميق شراكتها مع الهند كوقود للسوق المستقبلي.
