شهد النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو انكماشاً غير متوقع في أبريل، وهو التعثر الأول من نوعه منذ أواخر عام 2024، كما سجلت حصة الشركات البريطانية التي أبلغت عن ارتفاع التكاليف زيادة قياسية خلال الشهر الجاري، في تحذير صريح من موجة تضخمية تلوح في الأفق.
وأظهرت البيانات الصادرة عن مؤسسة "إس آند بي جلوبال" أمس، انخفاض مؤشر مديري المشتريات المركب إلى 48.6 نقطة في أبريل، مقارنة بـ 50.7 نقطة في الشهر السابق، مخالفاً بذلك توقعات المحللين التي كانت ترجح استقراره فوق الحد الفاصل بين النمو والانكماش البالغ 50 نقطة.
وتباين الأداء الإقليمي؛ ففي حين حافظ القطاع الصناعي في ألمانيا على توازنه، سجلت الخدمات تراجعاً حاداً، أما في فرنسا، فقد حقق قطاع التصنيع أداءً هو الأقوى منذ عام 2022 متجاوزاً التوقعات، رغم تأثره بتدهور قطاع الخدمات.
وفي المملكة المتحدة، سجل مؤشر أسعار المدخلات أكبر قفزة شهرية منذ بدء السجلات قبل 28 عاماً، ليصل إلى أعلى مستوياته منذ موجة التضخم التي شهدتها البلاد في أواخر عام 2022.
