تحولت أسعار النفط للارتفاع، أمس، مدفوعة بتصاعد التوترات في مضيق هرمز عقب تقارير عن تعرض ثلاث سفن شحن لإطلاق نار. وخلال التعاملات صعدت العقود الآجلة لخام «برنت» تسليم يونيو 0.7% أو ما يعادل 69 سنتاً عند 99.17 دولاراً للبرميل، وزادت عقود خام «نايمكس» الأمريكي تسليم يونيو - العقد الأكثر نشاطاً - 0.47% أو ما يعادل 44 سنتاً عند 90.11 دولاراً للبرميل.
وتعرضت 3 سفن حاويات على الأقل لإطلاق نار في مضيق هرمز أمس، وذلك رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى، بحسب ما نقلت وكالة «رويترز».
مخزونات أمريكية
وأظهرت تقديرات معهد البترول الأمريكي انخفاض مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة بنحو 4.5 ملايين برميل خلال الأسبوع المنتهي في السابع عشر من أبريل، ومن المتوقع أن تُظهر البيانات الرسمية اليوم تراجعاً في مخزونات الخام بنحو مليوني برميل.
إلى ذلك ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي الأوروبية، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن مدة انقطاع الإمدادات نتيجة الحرب مع إيران، رغم تمديد واشنطن للهدنة. وصعدت أسعار العقود الآجلة للغاز الطبيعي الهولندية تسليم شهر مايو خلال التعاملات بنسبة 1.75% عند 42.635 يورو لكل ميجاواط/ساعة.
مصافي التكرير
من جانبها تبيع شركات النفط الصينية الكبرى شحنات من النفط الخام من غرب أفريقيا وأنواع أخرى، في أعقاب خفض معدلات التشغيل في مصافي التكرير المملوكة للدولة، نتيجة لتأثير الحرب في إيران في الإمدادات العالمية، بحسب تقرير.
ووفقاً لما نقلته «بلومبرغ» عن مصادر، قامت شركتا «سينوكيم جروب» و«يونيبك» - الذراع التجارية لشركة «سينوبك» - ببيع شحنات أفريقية، ومن المقرر تحميلها الشهر المقبل.
وشملت الأنواع المبيعة خامات أنجولية مثل «جيراسول» و«كلوف» و«كابيندا»، وأخرى نيجيرية مثل «أغبامي» و«أوكويبومي»، بالإضافة إلى خام «جوبيلي» الغاني، ومن بين المشترين مصافي تكرير من تايوان وإندونيسيا.
وتأتي التحركات في وقت خفضت فيه المصافي الحكومية معدلات التكرير إلى أقل من 70% من طاقتها الإنتاجية خلال الأسبوع الماضي، وهو أدنى مستوى تسجله منذ يونيو 2022 وفقاً لبيانات منصة «مايستيل أويل كيم».
