واصلت العملات المشفرة تراجعها، أمس، وخلال التعاملات تداولت البتكوين قرب مستوى 68 ألف دولار، وسط حالة عدم اليقين بشأن السياسة التجارية الأمريكية، وترقب نتائج المحادثات بين واشنطن وطهران.
وتراجعت البتكوين 1.3 % إلى 68.169 دولاراً، بعدما قفزت في وقت سابق إلى 69.987 دولاراً.
كما انخفضت الإيثريوم – ثاني أكبر العملات المشفرة من حيث القيمة 0.54 % عند 2060 دولاراً، وتراجعت الريبل 2.82 % إلى 1.4340 دولار، وهبطت الدوج كوين 5.32 % إلى 0.0986 دولار.
وعلى الرغم من تحسن شهية المخاطرة في أسواق الأسهم وصعود الذهب، تراجعت بتكوين بأكثر من 40 % من ذروتها الأخيرة، لتتداول قرب 68 ألف دولار.
ودخل سوق البتكوين مرحلة ضعف جديدة بعد انسحاب نحو 8.5 مليارات دولار من صناديقها الفورية المتداولة في الولايات المتحدة منذ 10 أكتوبر الماضي، بالتزامن مع تراجع الانكشاف على العقود الآجلة في بورصة شيكاغو للمعادن بنحو الثلثين مقارنة بذروتها في أواخر 2024، ليهبط إلى حوالي 8 مليارات دولار.
وفق شركة BCA للأبحاث، لا يوجد سبب اقتصادي رئيسي واضح وراء الانخفاض الحاد الأخير في سعر البتكوين، فقد انخفض سعر البتكوين بنحو 45 % منذ ذروته في أكتوبر، متخلياً عن جميع مكاسبه منذ الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024. وعلى الرغم من شيوع الانخفاضات الحادة في سوق العملات الرقمية، إلا أن موجة البيع الأخيرة تفتقر إلى سبب واضح.
والجدير بالذكر أن البتكوين لم يستفد من ضعف الدولار الأمريكي أو من عمليات التداول التي أدت إلى انخفاض قيمته، بحسب تقرير للشركة على موقعها الإلكتروني.
وتراجعت فرضية «الذهب الرقمي» مع بلوغ المعادن النفيسة مستويات قياسية جديدة في وقت سابق من هذا العام. كما ضعف ارتباطه بالأصول الخطرة مع بقاء أسعار الأسهم قريبة من مستوياتها القياسية.
ويعد انفصال البتكوين عن العوامل الاقتصادية الكلية المعتادة هو الأوسع منذ أزمة العملات الرقمية عام 2022 وفي ذلك الوقت فسرت صدمات محددة خاصة بالعملات الرقمية هذا التراجع.