«بتكوين» تتجه لأسوأ أداء شهري منذ 2022

واصلت عملة «بتكوين» تراجعها أمس، لتتجه نحو تسجيل أكبر خسارة شهرية لها منذ أن شهد قطاع العملات المشفرة موجة من الانهيارات المؤسسية في عام 2022.

وانخفضت البتكوين بنسبة 1.54% لتصل إلى 63.245 ألف دولار، مقلصة خسائرها والتي دفعتها إلى مستوى 62.964 ألف دولار، وبهذا الأداء، تكون العملة المشفرة الكبرى قد فقدت أكثر من 19% من قيمتها خلال فبراير الجاري، في مسار يضعها على أعتاب أسوأ أداء شهري منذ يونيو 2022.

وبذلك تُعد العملة المشفرة الأكبر في العالم من حيث القيمة منخفضة بأكثر من 19% خلال فبراير الجاري فقط، أي أنها تتجه لتسجيل أكبر خسارة شهرية لها منذ يونيو عام 2022.

وتتجه «بتكوين» أيضاً نحو تسجيل خامس انخفاض شهري على التوالي، في أطول سلسلة خسائر لها منذ عام 2018، وهي مرحلة صعبة أخرى مرت بها أسواق العملات المشفرة، واتسمت بانفجار فقاعة الطروحات الأولية للعملات.

ويأتي هذا التراجع، الذي يمثل استمراراً لموجة بيع منذ أكتوبر، في وقت تسود فيه حالة من العزوف عن المخاطرة في الأسواق العالمية، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عزمه رفع الرسوم الجمركية العالمية إلى 15%، وهو ما زاد من قلق المستثمرين وضغط على الأسهم وغيرها من الأصول ذات المخاطر المرتفعة.

وتراجعت العملات المشفرة بصورة جماعية خلال تعاملات الثلاثاء، مع ترقب المتداولين التطورات بشأن الجيوسياسية، والتوترات المتعلقة بالتعريفات الجمركية الأمريكية.

كما هبطت الإيثريوم – ثاني أكبر العملات المشفرة – بحوالي 1.60% عند 1825.78 دولاراً، وتراجعت كل من الريبل 1.94% إلى 1.3343 دولار، ودوج كوين 1.88% لتصل إلى 0.0913 دولار.

وتتعرض سوق العملات المشفرة بأكملها لضغوط، إذ انخفض إجمالي القيمة السوقية لكافة العملات المشفرة بأكثر من 120 مليار دولار ما بين يومي الاثنين والثلاثاء، بحسب منصة «كوين غيكو» (CoinGecko).