وفي قلب القضية بمدينة لوس أنجلوس، هناك شاب (20 عاماً) تم تحديد هويته فقط بالأحرف الأولى «كيه جي إم» والذي يمكن أن تحدد قضيته كيف ستنتهي الآلاف من الدعاوى القضائية المماثلة.
وتم اختيار قضية «كيه جي إم» وقضيتي اثنين من المدعين الآخرين لتكون محاكمات رائدة - وهي قضايا اختبار لكل من الجانبين لمعرفة كيف ستمضي مرافعاتهم أمام هيئة المحلفين.
والتي تسعى إلى تحميل شركة «ميتا»، مالكة «إنستغرام» وشركة «غوغل»، مالكة «يوتيوب»، المسؤولية عن خصائص الإدمان والأضرار التي تلحق بالأطفال الذين يستخدمون منتجاتهما. وقام متهمان آخران وهما شركتا «تيك توك» و«سناب» بتسوية القضية.
ووفق وكالة رويترز، قد يمهد صدور حكم ضد شركات التكنولوجيا الطريق أمام قضايا مماثلة في محاكم الولايات، ويزعزع الدفاع القانوني الراسخ لهذه الشركات في الولايات المتحدة ضد دعاوى الإضرار بالمستخدمين. هذا ومن المتوقع استدعاء مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لميتا بلاتفورمز، شاهداً في المحاكمة التي قد تمتد إلى مارس.
