واصلت العملات المشفرة تراجعها، خلال تعاملات أمس، لتتداول الـ«بتكوين» دون مستوى 67 ألف دولار، وذلك في ظل استمرار الموجة البيعية التي تشهدها السوق.
وتراجعت البتكوين بنسبة 2.9% إلى 66.804 ألف دولار، وهبطت الإيثريوم – ثاني أكبر العملات المشفرة - بنسبة 3.4% عند 1942.21 دولاراً، كما انخفضت كل من الريبل 2.4 % إلى 1.3617 دولار، ودوج كوين بحوالي 3.1 % لتتداول عند 0.089 دولار.
في غضون ذلك، حصلت عملة بتكوين المشفرة على بعض الدعم من أكبر حامليها لكنها ما زالت تحت ضغوط بيعية مع ابتعاد المستثمرين عن الأصول مرتفعة المخاطر.
ووفق بيانات «Glassnode»، قام كبار حائزي عملة بتكوين أو ما يطلق عليهم بالحيتان بشراء 53 ألف عملة بتكوين الأسبوع الماضي في أكبر موجة للشراء منذ نوفمبر الماضي.
وقامت المحافظ التي تحتفظ بأكثر من ألف بتكوين بإضافة ما يزيد على 4 مليارات دولار من العملة خلال الفترة ذاتها، ما أوقف موجة تخارج استمرت شهوراً.
ويعني قيام المحافظ بإضافة كل هذه الأعداد من «بتكوين» ثقة أكبر في فرص صعودها بعد انتهاء فترة التصحيح الحالية.
وفي غياب مصدر جديد للطلب، تبدو موجة التجميع الأخيرة أقرب إلى إدارة أضرار منها إلى تجدد قناعة استثمارية، وهو نمط دعم أظهر انتعاشاً قصير الأجل في دورات سابقة، لكنه نادراً ما ولّد زخماً طويل الأمد بمفرده.
وسجلت الصناديق المتداولة في البورصة (ETFs) خروجاً بمليارات الدولارات من كل من إيثر وبتكوين منذ هبوط أوائل أكتوبر، فقد سحب من صناديق إيثر نحو 3.2 مليارات دولار، بينها 462 مليون دولار منذ بداية العام، أما صناديق بتكوين فقد شهدت خروج 7.9 مليارات دولار في الفترة نفسها، منها 1.8 مليار دولار منذ مطلع العام.
وتراجعت القيمة الإجمالية لجميع العملات المشفرة المتداولة بنحو النصف منذ ذروة أكتوبر، بما يعادل أكثر من تريليوني دولار من القيمة المفقودة.
