قاومت «بتكوين» للحفاظ على مكاسبها المسجلة خلال تعاملات أمس، لتتداول عند مستوى 78 ألف دولار، رغم استمرار حذر المتداولين.
وارتفعت بتكوين 0.01 % عند 78.145 ألف دولار، مقلصة مكاسبها بعدما تجاوزت خلال التداولات الآسيوية مستوى 79 ألف دولار.
وفقدت أكبر عملة مشفرة 11 % خلال يناير، مسجّلةً رابع تراجع شهري متتالٍ، في أطول سلسلة خسائر منذ عام 2018، خلال الانهيار الذي أعقب طفرة الطروحات الأولية للعملات في 2017. ويأتي الهبوط الأخير وسط اضطراب واسع في الأسواق.
وهبطت إيثريوم 1.75% إلى 2279.48 دولاراً، وانخفضت كل من الريبل بحوالي 0.81 % عند 1.60 دولار، والدوج كوين 1.12 % لتتداول عند 10.69 سنتات.
يأتي الانخفاض في العملات المشفرة في أعقاب اختيار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكيفن وارش لقيادة بنك الاحتياطي الفيدرالي، مما عزز الدولار الأمريكي.
حيث خفف المخاوف بشأن استقلال البنك المركزي، قد تقلل قوة الدولار من جاذبية البتكوين بين المستثمرين كعملة بديلة. وإذا أكد مجلس الشيوخ الأمريكي تعيين وارش، فإنه سيحل محل الرئيس الحالي جيروم باول. وتنتهي فترة ولاية باول الحالية كرئيس في شهر مايو.
وانتقد الرئيس ترامب، باول - خاصة فيما يتعلق بعدم رغبته في خفض أسعار الفائدة - منذ أن تولى رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي منصبه في عام 2018 تقريباً.
يعد الانخفاض في العملات المشفرة أحدث ضربة للمستثمرين الأفراد، الذين تعرضوا لعمليات بيع حادة في الفضة الفورية يوم الجمعة، وهو أسوأ يوم للسوق منذ مارس 1980.
ويرى مراقبون أن عملة بتكوين تمر حالياً بمرحلة صعبة بعد أربعة أشهر سلبية متتالية، ما يفسر عدم استفادتها من موجة الارتداد التي شهدتها بعض فئات الأصول الأخرى خلال الأيام الماضية، فالسوق تأثر بسلسلة عوامل أبرزها عمليات تصفية قوية شهدها بتكوين في أكتوبر الماضي، إضافة إلى تخارجات من صناديق ETFs.
