سجل كل من «بنك أوف أمريكا» و«ويلز فارجو» أرباحاً قوية خلال الربع الرابع من 2025.
فقد أظهرت النتائج الفصلية لـ«بنك أوف أمريكا» نمواً فاق التوقعات، وذلك بدعم من زيادة الإيرادات نتيجة ارتفاع نشاط العملاء في الربع الرابع بسبب ارتفاع التقلبات في الأسواق.
ونمت أرباح البنك بنسبة 12% لتبلغ 7.6 مليارات دولار، في حين نمت إيرادات البنك بنسبة 7% لتصل إلى 28.51 مليار دولار في الربع الرابع من العام الماضي.
وساعد نشاط قسم تداول الأسهم وزيادة الرسوم الاستشارية في «وول ستريت»، والائتمان الاستهلاكي المستقر، بالإضافة إلى إلغاء بعض القيود التنظيمية، كل هذه الأمور ساعدت في دعم أعمال «بنك أوف أمريكا» ما دفع سهمه للارتفاع بأكثر من 25% في 2025، متجاوزاً أداء مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».
كذلك أعلن بنك «وولز فارجو»، رابع أكبر مصرف في الولايات المتحدة، عن نتائج الربع الرابع من العام الماضي، حيث سجلت الأرباح الصافية 5.36 مليارات دولار، أي 1.62 دولار للسهم.
وتختتم هذه النتائج عاماً قوياً للبنك، إذ ألغت السلطات التنظيمية حد الأصول البالغ 1.95 تريليون دولار في يونيو، وهو عقوبة مرتبطة بفضيحة الحسابات الوهمية، ما سمح للبنك بالنمو ودفع إجمالي أصوله لتجاوز حاجز الـ2 تريليون دولار لأول مرة العام الماضي.

