ويمثل المشاركون في المعرض أكثر من 165 دولة، ما يعزز دوره في الربط بين منظومة البناء والتطوير الحضري في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، ونخبة من الموردين والمصنعين ومزودي التكنولوجيا على مستوى العالم، إذ تمثل الحلول المقدمة من شركات دولية نسبة 70 % من المعروضات.
ويشارك الجناحان الوطنيان لكل من ألمانيا وإيطاليا من جديد في نسخة هذا العام، حيث تستعرض كل دولة خبرتها في مجال المواد المتقدمة، مثل أنظمة الخرسانة والإسمنت والرخام والحجر.
فيما تتوجه الهند لدعم المشاريع الكبرى في الشرق الأوسط وأفريقيا، من خلال تزويدها بحلول متقدمة في مجالي الأنظمة الميكانيكية والكهربائية والسباكة، والبناء الذكي، أما الأجنحة الوطنية التي تشارك مجدداً فتشمل النمسا وباكستان اللتين تقدمان ابتكارات مصممة لتقليل التكاليف وتسريع تنفيذ المشاريع ومخصصة للتصدير الفوري.
ولا سيما في مجالات البناء المعياري، والتصميم الداخلي، والأنظمة الميكانيكية والكهربائية والسباكة، كما تعمل جهات عارضة للمرة الأولى، من أرمينيا وكرواتيا والمجر وجيرسي ونيوزيلندا والنرويج وصربيا، على توسيع خيارات التوريد الموثوقة وتنويعها أمام المشترين في المعرض هذا العام.
ويحتضن المعرض هذا العام فعالية Digital Construction World، التي تستعرض باقة من الحلول التقنية الكفيلة بتعزيز الشفافية والكفاءة في مختلف جوانب سلسلة التوريد، بما ينسجم مع دور التحول الرقمي في تغيير أساليب طرح المشاريع للبيع وإدارتها وتنفيذها.
