الإمارات للشحن الجوي تحدّث أسطول شاحناتها البرية

أعلنت الإمارات للشحن الجوي، ذراع الشحن التابعة لأكبر ناقلة جوية دولية في العالم، تحديث أسطول شاحناتها البرية بإضافة طرازات «يورو 6» الأحدث من شاحنات «مان»، بالتعاون مع شركة التضامن للنقليات.

وتُعد الإمارات للشحن الجوي، أول ناقلة تعتمد شاحنات النقل الثقيل هذه للمسافات الطويلة في المنطقة، حيث أدخلت 40 مركبة جديدة من أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا الشاحنات ضمن عملياتها الأرضية.

وتتميز محركات شاحنات يورو 6 بتوافقها مع أعلى معايير الانبعاثات البيئية العالمية، ما يؤدي إلى انخفاض كبير في مستويات الملوثات الضارة، مقارنة بالنماذج السابقة. ومع استبدال 40 شاحنة من الأسطول الحالي، بـ40 شاحنة من طراز Euro 6، تتوقع الإمارات للشحن الجوي خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن النقل البري بنسبة 17 % سنوياً.

وقال بدر عباس، نائب رئيس أول طيران الإمارات لدائرة الشحن: «انضمام شاحنات يورو 6 إلى أسطولنا، خطوة مهمة في مسيرة التزامنا بالعمليات الأكثر استدامة، واستثمارنا في التقنيات المستقبلية، التي ستدعم مرحلة النمو القادمة، ونتوقع استمرار نمو حجم الشحن من وإلى دبي، مدفوعاً بمستهدفات أجندة دبي الاقتصادية الطموحة».

وتنقل الإمارات للشحن الجوي أكثر من 1000 طن من البضائع يومياً، إذ يعمل أسطول الشاحنات كحلقة وصل بين مطاري آل مكتوم ودبي الدوليين، عابراً الممر البري بطول 77 كيلومتراً، 6 مرات يومياً.