تستعد الشارقة لانطلاق الدورة الثامنة من «منتدى الشارقة للاستثمار 2025»، التي تعد استثنائية من حيث شمولها وتنوع المشاركات وعدد المنظمات الدولية الحاضرة، وذلك ضمن أجندة موحدة مع «مؤتمر الاستثمار العالمي».
حيث يستقطب المنتدى وفوداً من 142 دولة وأكثر من 30 منظمة ومؤسسة دولية لبحث سبل توجيه الاستثمارات نحو أولويات التنمية الشاملة والمستدامة، في وقت تشير فيه التقارير الدولية إلى فجوة تمويلية عالمية تتجاوز 4.2 تريليونات دولار سنوياً لتحقيق أهداف التنمية المستدامة حتى عام 2030.
وتشارك في أعمال المنتدى وفود رفيعة المستوى من دول بارزة مثل الولايات المتحدة، الصين، الهند، المملكة المتحدة، فرنسا، ألمانيا، البرازيل، جنوب أفريقيا، نيجيريا، ومصر، ما يعكس شمولية الحضور وتوازن التمثيل بين مختلف القارات، ويعزز مكانة الشارقة محوراً رئيسياً للحوار الاقتصادي العالمي.
وتأتي هذه الدورة، التي تنعقد من 22 - 23 أكتوبر في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، بالتعاون بين مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة)، والرابطة العالمية لوكالات ترويج الاستثمار (وايبا) ووزارة الاستثمار في دولة الإمارات، لتشكل منصة عالمية موحدة تجمع أبرز صناع القرار والجهات المؤثرة في رسم توجهات الاستثمار الدولية، إلى جانب وكالات الترويج والمراكز الاقتصادية والبحثية.
وأكد مروان العجلة، المنسق العام للجنة «منتدى الشارقة للاستثمار» أن الدورة المقبلة من المنتدى تأتي بطابع عالمي غير مسبوق من حيث طبيعة ومستوى المشاركات، ومن حيث الأجندة التي تتناول ملفات تشكل جوهر النقاش الدولي حول مستقبل الاستثمار والتنمية.
وقال: «نحرص باستمرار على أن يكون المنتدى منصة لتنسيق الرؤى بين أسواق ومجتمعات أعمال العالم. ونحن في الشارقة نؤمن بأن الحوار الدولي البناء هو السبيل لصياغة فرص مستدامة وعادلة في عالم سريع المتغيرات».
