رئيس «الصين الدولية لرأس المال»: مركز دبي المالي العالمي يوفر بيئة أعمال مثالية

دشنت شركة الصين الدولية لرأس المال مكتبها الجديد تحت الاسم التجاري «شركة الصين الدولية لرأس المال هونغ كونغ للأوراق المالية-فرع مركز دبي المالي العالمي»، بموجب ترخيص من الفئة الرابعة صادر عن سلطة دبي للخدمات المالية، وذلك في خطوة مهمة تبرز تنامي الروابط المالية بين الصين والإمارات.

وأكد تشن ليانغ، رئيس مجلس إدارة شركة «الصين الدولية لرأس المال» أن الإطار التنظيمي الطموح لدولة الإمارات والميزات، التي توفرها المنطقة المالية الحرة بمركز دبي المالي العالمي توفران بيئة أعمال مثالية، مشيراً إلى أن الفرع الجديد لن يكون مركزاً تشغيلياً إقليمياً فحسب، بل سيشكل أيضاً نقطة انطلاق لمبادرات تتماشى مع أولويات التنمية في المنطقة.

ويأتي افتتاح فرع الشركة الجديد بدبي في إطار خطط التوسع الاستراتيجي للشركة، وهو يتزامن مع دخول العلاقات الاقتصادية بين البلدين مرحلة جديدة، تركز على التجارة والبنية التحتية، والتعاون في أسواق رأس المال، ومواءمة الخدمات المالية.

وكانت العلاقات الصينية-الإماراتية شهدت تحولاً مهماً على مدى العقود الأربعة الماضية، من التعاون الدبلوماسي إلى شراكة متعددة الأبعاد تشمل الاستثمار والابتكار والتنمية الإقليمية، وهو ما يعزز مكانة الإمارات العربية المتحدة باعتبارها بوابة مالية رئيسة لرأس المال العالمي المتطلع للتوسع في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، حيث توفر دبي للشركات الصينية؛ مثل: CICC منصة استراتيجية، للتواصل مع أصحاب المصلحة الإقليميين، ودعم نمو الشركات الخارجية.

وقال تشن ليانغ: «يتماشى إدراج شركة الصين الدولية لرأس المال بمركز دبي المالي العالمي مع طموحاتها الدولية، وكذلك مكانة الإمارات باعتبارها مركزاً للابتكار المالي، خصوصاً أن الشركة تعتبر مصرفاً استثمارياً رائداً ومقدماً للخدمات المالية في الصين.

ومن شأن تأسيس فرع للشركة في دبي تسهيل تدفقات رأس المال العابرة للحدود، ودعم الشركات الصينية للتوسع في الأسواق الخارجية، كما أنه يوفر للعملاء بالمنطقة حلولاً مالية تصمم حسب متطلباتهم، وتلبي احتياجاتهم المحلية، مع مراعاة المعايير الدولية. ويعكس هذا التطور تحولات أوسع في القطاع المالي العالمي، فمع توجه العالم نحو تعدد أقطاب أسواق رأس المال يتسارع الطلب على ممرات مالية جديدة بين أسواق الشرق والخليج، وفرع مركز دبي المالي العالمي التابع للشركة يؤكد الثقة بالإمكانات المالية طويلة الأجل لمنطقة الخليج، لا سيما في مجالات؛ مثل: أسواق رأس المال، وإدارة الثروات، والشراكات المؤسسية.

ويعكس هذا التوسع التوجه العام لدى المؤسسات المالية للتكيف مع إعادة تنظيم الاقتصاد العالمي، وبينما تتطلع الشركات الصينية لما وراء حدود بلادها، ويسعى المستثمرون في المنطقة للتنويع، تبرز الإمارات نقطة التقاء طبيعية، إذ توفر استقراراً في السياسات، وجاهزية للبنية التحتية، وإمكانية الوصول إلى الأسواق عالية النمو. ويتزامن إدراج الشركة بمركز دبي المالي العالمي مع الجهود الثنائية المستمرة للبلدين من أجل تحديث البنية التحتية المالية، وتعميق التعاون المؤسسي بين الأسواق الصينية والإماراتية».