اختتمت غرف دبي مشاركتها في فعاليات الدورة الرابعة عشرة لمؤتمر غرف التجارة العالمية، الذي نظمه الاتحاد العالمي لغرف التجارة في مدينة ملبورن باستراليا بين 2 - 4 سبتمبر، حيث عقدت على هامش الحدث أكثر من 25 اجتماعاً ثنائياً مع هيئات حكومية وخاصة محلية وعالمية وغرف تجارة، وذلك بهدف التعريف بالفرص والآفاق الاقتصادية الواعدة التي تتمتع بها دبي، وبحث سبل تطوير العلاقات التجارية والاستثمارية بين مجتمعات الأعمال في الإمارة ونظيراتها من مختلف أنحاء العالم.
وأبرمت غرف دبي خلال الحدث مذكرة تفاهم مع غرفة تجارة وصناعة ولاية فيكتوريا الأسترالية لتعزيز التعاون في استقطاب الشركات الأسترالية لدبي، ودعم توسع أعضاء غرف دبي في ولاية فيكتوريا، والارتقاء بالعمل المشترك فيما يتعلق بالفعاليات والمعارض التجارية المتخصصة والبعثات الاستثمارية، وتبادل المعلومات والبيانات التجارية والاقتصادية.
وخلال مشاركته في جلسة حوارية على هامش المؤتمر بعنوان «آثار وتداعيات التغيرات الطارئة في المشهد العالمي»، أكد محمد لوتاه، مدير عام غرف دبي، أن رؤوس الأموال تتجه دائماً نحو مراكز الأعمال التي تتمتع باقتصاد مستقر ومتنوع ومناخ استثماري آمن ومرن، وهي المقومات الأساسية التي تتمتع بها دبي، مشيراً إلى أن الإمارة تتميز ببيئة أعمال عصرية ومنفتحة، وتتمتع بثقة راسخة في الأوساط الاستثمارية دولياً في خضم المتغيرات التي يشهدها العالم باعتبارها وجهة مثالية لتنمية وتوسع الأعمال، ومحوراً أساسياً في استقرار ونمو حركة التجارة العالمية.
وكانت الدورة الرابعة عشرة لمؤتمر غرف التجارة العالمية قد شهدت إطلاق غرف دبي، بالشراكة مع غرفة التجارة الدولية والاتحاد العالمي لغرف التجارة، «أداة المقارنة المعيارية لغرف التجارة»، التي تتيح لغرف التجارة تقييم ومقارنة أفضل ممارساتها المتعلقة بالتميز التشغيلي، إضافة إلى 7 محاور مرتبطة بالأدوار والمسؤوليات الأساسية مع المعدلات الإقليمية والعالمية في هذه المجالات. وشهدت الفعاليات مشاركة مسؤولي أكثر من 1200 غرفة تجارة من 100 دولة.
