أعلنت دبي إطلاق «بطاقة سند السياحية» للزوار من أصحاب الهمم، المبادرة المميزة الرامية لتمكين المسافرين لدبي من أصحاب الهمم من الحصول على خدمات ومزايا لتعزيز تجاربهم في الإمارة، حيث يمكن للأشخاص الذين لديهم بطاقات ذوي الإعاقة سارية المفعول في بلدانهم الأم الحصول على البطاقة الجديدة عبر تطبيق «دبي الآن»، حيث تتيح لهم إمكانية الاستفادة من مجموعة متنوعة من الخدمات والمرافق، ومنها: المواقف المجانية، والمساعدة في المطار، والمواصلات العامة، والحصول على تذاكر مجانية أو مخفضة للعديد من مناطق الجذب السياحي، وكذلك تخفيضات في مراكز التسوق والمطاعم، والصيدليات، وكذلك شركات الاتصالات.
وتتولى هيئة تنمية المجتمع بالتعاون مع دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي الإشراف على هذه المبادرة التي تسلط الضوء على التزام دبي بتعزيز التضامن الاجتماعي، وذلك انسجاماً مع أولويات أجندة دبي الاقتصادية 33D الرامية لجعلها أفضل مدينة في العالم للعيش والعمل والزيارة، وكذلك أجندة دبي الاجتماعية 33، التي تسعى لضمان حصول سكان الإمارة وزوارها على أفضل المستويات من جودة الحياة وتكافؤ الفرص.
ويمكن لأصحاب الهمم الذين يزورون دبي للمرة الأولى الحصول على البطاقة عند الوصول، بينما يمكن لمن زارها سابقاً الحصول عليها قبل مغادرة بلدانهم الأصلية، حيث يضمن لهم ذلك الحصول مباشرة على الخدمات فور وصولهم إلى دولة الإمارات عبر مطارات دبي أو دخول حدودها البرية، ما يوفر لهم تجربة سهلة واستثنائية.
وأكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، أن ريادة دبي في مجال دمج أصحاب الهمم في المجتمع وتمكينهم تعكس رؤية راسخة تركز على الارتقاء بجودة الحياة وضمان مشاركة الجميع في مسيرة التنمية، مشيرة إلى أن بطاقة سند السياحية تأتي لترسخ مكانة دبي كمدينة دامجة رائدة عالمياً، وتوفر نموذجاً مستداماً للسياحة الشاملة.
وأوضحت أن إطلاق البطاقة يبعث برسالة ترحيب وتقدير لكل زائر من أصحاب الهمم، حيث تؤكد دبي من خلالها: «نرحب بك، نقدّرك، ونقدّم لك كافة احتياجاتك»، كما أكدت أن المبادرة تتجاوز مجرد توفير التسهيلات، لتعكس قيم التمكين والفرح وصناعة ذكريات إنسانية ملهمة.
وأضافت: البطاقة خطوة نوعية نحو التميز الشامل، وتسهم في تمكين أصحاب الهمم من استكشاف دبي بسهولة وراحة وشعور بالانتماء.
كما تجسّد هذه المبادرة التزام دبي الراسخ بالتنمية الشاملة، من خلال توفير مزايا مخصصة تضمن تجربة سياحية فريدة من نوعها، ميسّرة، وثرية من الناحية الإنسانية والاجتماعية.
وقال معالي هلال المري، المدير العام لدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي: «في إطار الرؤية الطموحة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في جعل الإمارة وجهة مفضلة للزيارة للجميع، تأتي هذه المبادرة بإطلاق بطاقة سند السياحية، للتأكيد على التزام المدينة بتوفير تجربة عالمية المستوى للجميع.
وهي تُجسّد ثقافة التعاون مع شركائنا مثل هيئة تنمية المجتمع، لتعزيز جهودنا الاستراتيجية بتوفير تجارب ملائمة ومناسبة لكافة الزوار، إلى جانب ترسيخ التضامن الاجتماعي، ومواصلة النمو الاقتصادي المستدام».
وأضاف: «الارتقاء بالخدمات ووضع معايير جديدة في مجال توفير تجربة وصول سهلة وميسرة لكافة الفئات يتماشى مع جهودنا لتحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية 33D، وهو أيضاً يعزز الشعور بالانتماء، ويقدم تجارب مشتركة وممتعة لجميع السكان والزوار، وذلك بما يتماشى مع عام المجتمع في الإمارات».
وقال بول غريفيث، الرئيس التنفيذي لمطارات دبي: «هذه الخطوة تأتي مكملة لجهود متواصلة ومبادرات عدة أطلقناها لدعم أصحاب الهمم وتمكينهم، تشمل برنامجاً تدريبياً مكثفاً استفاد منه أكثر من 45 ألف موظف من مجتمع المطار (oneDXB)، يهدف إلى تعزيز قدرة الموظفين على التعرف بشكل أفضل على التحديات وكيفية التعامل معها بأسلوب مهني يعكس الاحترام والتفهم لاحتياجات جميع المسافرين». وتوفر البطاقة مجموعة من المزايا القيمة.


