علامة «أنثولوجي هوني» اليونانية تنطلق من الإمارات

كشفت «أنثولوجي هوني»، العلامة الفاخرة المتخصصة في إنتاج أندر وأنقى أنواع العسل اليوناني، عن إطلاقها الرسمي في دولة الإمارات، لتقدم مجموعة مختارة من منتجات العسل عالية الجودة، ومنتجات العناية بالبشرة الطبيعية والغنية بالعسل، بالإضافة إلى الصابون العضوي المصنوع يدوياً من زيت الزيتون اليوناني البكر واللطيف على البشرة، وذلك لأول مرة في المنطقة.

وتقوم علامة «أنثولوجي هوني» على مبدأ الاحترام الحقيقي للطبيعة، والتقدير العميق لما تقدمه من خيرات، حيث تُطلق تشكيلة نادرة من منتجات العسل المستورد من القرى الجبلية النقية، والجزر المشمسة في اليونان. وتعتمد العلامة في فلسفتها على قيم الأصالة والاستدامة، إذ تعتبر منتجاتها هدية ثمينة من الأرض، وامتداداً لممارسات تربية النحل الصديقة للبيئة، باعتبارها فناً عريقاً يجب المحافظة عليه والاحتفاء به.

وتعليقاً على هذا الموضوع قالت أليكساندرا تيموثيادي، المؤسس والرئيس التنفيذي لعلامة «أنثولوجي هوني»: «نطمح من خلال إطلاق علامة «أنثولوجي هوني» إلى تزويد السوق الإماراتية بأجود منتجات العسل اليوناني، بينما نحرص في الوقت نفسه على تعزيز الوعي بالتهديدات التي يتعرض لها نحل العسل ودوره الحيوي في الحفاظ على النظام البيئي، فبعد عقدين من العمل في القطاع المؤسسي، لم يعد هذا مشروعاً تجارياً بالنسبة لي، بل صار تجسيداً لشغف شخصي، يتيح لي أن أجمع بين تقديري للطبيعة واهتمامي بنشر الوعي بأهمية عطاياها، باعتبار العسل إحدى الهدايا الثمينة من خيراتها الكثيرة».

وتضم تشكيلة «أنثولوجي هوني» أربعة أنواع نادرة من العسل الطبيعي عالي الجودة، يتميز كل منها بخصائص علاجية فريدة ونكهات استثنائية، وتشمل عسل السدر والبلوط دائم الخضرة (إكسير القوة)، وعسل زهور البحر الأبيض المتوسط (إكسير الجمال)، وعسل الشوح الفضي/الأبيض (إكسير الحيوية)، وعسل الشوح/ مع الفانيليا (الإكسير الذهبي)، المميز بلونه الذهبي المتلألئ، والذي يعد أحد أغلى أنواع العسل وأكثرها ندرة في العالم، والحاصل على تصنيف تسمية المنشأ المحمية (PDO)، لانتشاره حصرياً في غابات الشوح جنوب اليونان.

وتقدم «أنثولوجي هوني» أنواع العسل الخام والعضوي، وغير المعرّض للحرارة، بعد إجراء تحاليل مخبرية صارمة وتجارب تذوق دقيقة، لضمان أعلى معايير النقاء والجودة. وتُستخرج هذه الأنواع النادرة من مناطق طبيعية ريفية في اليونان بعيدة عن مظاهر التلوث الحضري، في إطار التزام العلامة بأعلى معايير الجودة والاستدامة والتجارة النزيهة.

وفي هذا الإطار أضافت تيموثيادي: «نحرص على اختيار أنواع العسل بعناية فائقة، ليس فقط لخصائصها العلاجية المميزة، وإنما أيضاً لما تتمتع به من نكهات استثنائية، إذ نجمعها حصرياً من مناطق نائية لم تمسها يد التحضر، لتجسد نقاء الطبيعة اليونانية وتقاليد تربية النحل العريقة. وتوفر الطبيعة المناخية الفريدة والتنوع الحيوي الغني في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط بيئة مثالية لإنتاج أنواع فريدة من العسل، وهو ما دفعنا لتسميتها «إكسير الطبيعة اليونانية».