«جيتكس» يزهو بالمشاريع المحلية والحلول الابتكارية

سعيد الطاير يسلم شريف العلماء شارة رخصتي التشغيل
سعيد الطاير يسلم شريف العلماء شارة رخصتي التشغيل
عبدالله المري خلال توقيع الاتفاقية
عبدالله المري خلال توقيع الاتفاقية
منصور العور
منصور العور

واصلت الدوائر والمؤسسات خلال مشاركتها في معرض «جايتكس جلوبال 2024»، المُقام في مركز دبي التجاري العالمي، استعراض باقة من الخدمات والأنظمة الذكية التي تواكب التوجهات المستقبلية لدولة الإمارات، والتي تعمل على تحسين جودة الحياة، بالإضافة إلى توقيع اتفاقيات، ومنح رخص تشغيل، لتلبية الاحتياجات الحالية والمستقبلية، ودعم التنقل الأخضر، وتحقيق أهداف دبي في الوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2050.

ووقعت القيادة العامة لشرطة دبي ومؤسسة محمد بن راشد للإسكان و«اتصالات آي آند الإمارات»، مذكرة تفاهم للتعاون المُشترك، لتعزيز الأمن والسلامة العامة في دبي، وذلك على هامش الفعاليات.

وقّع المذكرة من جانب شرطة دبي، معالي الفريق عبدالله خليفة المري القائد العام لشرطة دبي، ومن جانب المؤسسة، عمر حمد بوشهاب المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد للإسكان، ومن جانب «اتصالات»، مسعود محمد شريف محمود الرئيس التنفيذي لشركة «اتصالات آي آند الإمارات».

ويأتي توقيع المذكرة عقب إعلان القيادة العامة لشرطة دبي، و«اتصالات آي آند الإمارات»، إطلاق نظام أمن المساكن الذكي، والهادف إلى تعزيز أمن المساكن والممتلكات، باستخدام مُستشعرات للحركة، ترصد أي حركات غير اعتيادية فوراً، وفي وقت حدوثها الفعلي، وذلك بهدف تعزيز السلامة العامة، ودعم التوجه الاستراتيجي في المدينة الآمنة وإسعاد المجتمع.

كما يأتي هذا التوقيع، انطلاقاً من المسؤولية المُشتركة بين كافة الأطراف، بِحيث تُعنى شرطة دبي بتعزيز الأمن والسلامة، عبر مُبادرات وحلول مبتكرة، وتقدم اتصالات خدماتها وحلولها التكنولوجية والمعلوماتية لدعم هذه الشراكة، في حين تُزود مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، الخدمات الأمنية في مشاريع المساكن التابعة لها، بما يتماشى مع أفضل المعايير الحكومية، وباستخدام الأنظمة الذكية لحماية أمن المساكن، وبحيث تحول هذه المساكن إلى بيئات ذكية آمنة.

خدمات متنوعة

كما عرضت القيادة العامة لشرطة دبي في المعرض، خدماتها المُتنوعة الهادفة إلى تعزيز الأمن والأمان في المجتمع، ومنها منصتها للطائرات دون طيار «الدرون بوكس»، الذي يعتبر أحد مشاريعها الاستراتيجية الداعمة لمختلف العمليات الشرطية والأمنية، ويعد من أحدث التقنيات الأمنية، وأكثرها تقدماً في مجال تعزيز الأمن والأمان في المجتمع.

وتسهم منظومة عمل منصات الدرون بوكس، في تعزيز الاستجابة السريعة للبلاغات الطارئة في شرطة دبي، من خلال سرعة الوصول إلى مواقع الحوادث، وتزويد مركز القيادة والسيطرة بالمعلومات والبيانات، التي من شأنها أن تدعم تقليل زمن الاستجابة المرورية والجنائية.

كما عرضت منصة «ecrime» المتوافرة على الشبكة العنكبوتية للجمهور، والخاصة بتلقي بلاغات أفراد المجتمع المتعلقة بالجرائم الإلكترونية بصورة سلسة وسهلة، من خلال العنوان الإلكتروني www.ecrime.ae. وتستقبل المنصة البلاغات والشكاوى الإلكترونية، والتي تشمل الابتزاز الإلكتروني، الاختراق الإلكتروني، التحويلات المالية، والبطاقة الائتمانية وغيرها.

محطات شحن

ومنحت هيئة كهرباء ومياه دبي أول رخصتين لمشغلي محطات شحن المركبات الكهربائية المستقلة في دبي، لشركتي «الإمارات لمحطات شحن المركبات الكهربائية» (UAEV)، و«تسلا»، وذلك تفعيلاً للإطار الشامل لتنظيم وترخيص عمليات تطوير وتشغيل البنية التحتية لشحن المركبات الكهربائية في إمارة دبي، الذي أطلقته الهيئة مؤخراً.

وسلّم معالي سعيد محمد الطاير العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، رخصتي التشغيل إلى المهندس شريف العلماء وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون الطاقة والبترول، ورئيس مجلس إدارة شركة الإمارات لمحطات شحن المركبات الكهربائية، ومطيع بن حامو المدير الإقليمي - تسلا الإمارات، بحضور عدد من المسؤولين.

وقال معالي سعيد محمد الطاير العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «لطالما كانت هيئة كهرباء ومياه دبي، في طليعة المؤسسات التي تدعم التحول نحو استخدام المركبات الكهربائية، بما يتماشى مع رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة، في تعزيز التنقل الأخضر المستدام، حيث أطلقت الهيئة أول بنية تحتية عامة لشحن السيارات الكهربائية في المنطقة منذ عام 2014.

وأضاف: يُعزز الإطار التنظيمي الشامل الجديد لتطوير وتشغيل البنية التحتية لشحن المركبات الكهربائية في إمارة دبي، تكامل الجهود بين القطاعين الحكومي والخاص، ويلبي الحاجة المتسارعة لمزيد من محطات شحن المركبات الكهربائية، وفق أعلى المعايير العالمية، لمواكبة الزيادة في أعداد السيارات الكهربائية في دبي ودولة الإمارات.

وأكد معالي الطاير أن الإطار التنظيمي الشامل، يعكس التزام الهيئة بتسهيل مشاركة القطاع الخاص في تحقيق أهداف الاستدامة، وتقليل الانبعاثات الكربونية في قطاع النقل، كما يحفز الاستثمار في البنية التحتية للتنقل الأخضر بدبي، للمساهمة في تعزيز جودة الحياة، والابتكار في استخدام الطاقة النظيفة، وتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على البيئة.

رؤية

وقال المهندس شريف العلماء وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون الطاقة والبترول، ورئيس مجلس إدارة شركة الإمارات لمحطات شحن المركبات الكهربائية: «نفخر برؤية جهودنا تؤتي ثمارها في نمو سوق المركبات الكهربائية في الإمارات بشكل مطرد، وإننا نخطط لزيادة نسبة المركبات الكهربائية والهجينة إلى 50 % من إجمالي المركبات على طرقات الإمارات، بحلول عام 2050، لتحقيق النمو في سوق المركبات الكهربائية، نلتزم في شركة الإمارات لمحطات شحن المركبات الكهربائية، بتعزيز التنقل الأخضر، من خلال توسيع البنية التحتية الوطنية لشحن المركبات الكهربائية في جميع أنحاء الإمارات».

مذكرة تفاهم

ووقّعت هيئة دبي للبيئة والتغير المناخي، مذكرة تفاهم مع مركز البيانات للحلول المتكاملة «مورو»، الشركة التابعة لـ«ديوا الرقمية»، الذراع الرقمية لهيئة كهرباء ومياه دبي، وذلك خلال فعاليات المعرض.

وتهدف هذه المذكرة إلى تعزيز الممارسات المستدامة عبر مختلف القطاعات، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وتوسيع المحميات الطبيعية والمساحات الخضراء في الإمارة.

وقّع مذكرة التفاهم معالي سعيد محمد الطاير العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، وأحمد محمد بن ثاني مدير عام هيئة دبي للبيئة والتغير المناخي. وقدمت مورو أيضاً الشهادة الخضراء إلى هيئة دبي للبيئة والتغير المناخي، بالإضافة إلى مذكرة التفاهم، وذلك تقديراً لاختيارها سحابة مورو لإدارة عمليات تكنولوجيا المعلومات، حيث تؤكد هذه الشراكة، التزام مورو بدعم المؤسسات الحكومية في رحلتها نحو التحوّل الرقمي، مع التركيز على تعزيز الاستدامة من خلال حلول السحابة المبتكرة.

وقال معالي سعيد محمد الطاير العضو المنتدب، الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: نعمل انسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة، لتعميم تقنيات الحوسبة المستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تنسجم جهود «ديوا الرقمية»، مع أهداف استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، واستراتيجية الحياد الكربوني 2050 لإمارة دبي، لتوفير 100 % من القدرة الإنتاجية للطاقة من مصادر الطاقة النظيفة، بحلول عام 2050، وذلك من خلال تعزيز ممارسات الاستدامة، وتوفير قائمة واسعة من الحلول الرقمية المستدامة، التي تسهم في تقليل الانبعاثات الكربونية والتصدي للتغير المناخي.

خدمات استباقية

وتعرض النيابة العامة بدبي، أبرز الخدمات الاستباقية والنوعية في المجال القضائي، وشملت خدمتي كاتب التحقيق الذكي، ومساعد النيابة الافتراضي، وتأتي مشاركة النيابة، بهدف استعراض أحدث ما توصلت إليه من تطور تكنولوجي، وتحديداً تقنيات الذكاء الاصطناعي، واستخدامه في مجال العمل النيابي، وبرؤية تنسجم مع توجهات حكومة دبي نحو رقمنة الحياة في الإمارة. وتعرض النيابة على منصة هيئة دبي الرقمية، خدمة كاتب التحقيق الذكي، وهو نظام ذكاء اصطناعي متطور، يقوم بكتابة التحقيقات بشكل تلقائي، بناءً على ما يمليه عضو النيابة.

ويعتمد النظام على تقنيات متقدمة لتحويل الصوت إلى نص مكتوب، بطريقة دقيقة ومنظمة، ما يساعد في تسريع عملية توثيق التحقيقات، حيث على عضو النيابة تلقين النظام تفاصيل التحقيق، ليقوم بدوره بكتابته إلكترونياً، ما يوفر الوقت والجهد، ويضمن توثيقاً متكاملاً وسلساً للتحقيقات.

مبادرة طموحة

وعلى هامش مشاركتها، أعلنت بلدية دبي، عن بدء المرحلة الثانية من مبادرتها الطموحة للتحوّل الرقمي، والتي تهدف إلى تطوير أكثر من 38 خدمة رئيسة، بما في ذلك التركيز على تعزيز العمليات في تنظيم الاستيراد والتصدير والفحوصات المخبرية، وخدمات التصاريح المختلفة.

وتستعرض البلدية خلال مشاركتها، 6 مشاريع رئيسة، تُبرز أهمية التحوّل الرقمي، كجزء من سعيها المتواصل، تحقيقاً للابتكار، وتتضمن هذه المشاريع، مشروع منتجي بلس، والذي يهدف إلى تسهيل عملية تجارة المنتجات الغذائية والاستهلاكية، والتأكد من سلامتها وامتثالها للمعايير العالمية.

كما تسلط بلدية دبي الضوء على نظام التصاريح الموحد، الذي تم تصميمه لتبسيط وتسريع الخدمات، حيث يسهم في زيادة كفاءة الخدمة بنسبة تصل إلى 60 %. وجاء ثالث هذه المشاريع، مختبر دبي المركزي للفحوصات المخبرية، والذي يهدف إلى تحديث إجراءات تقديم طلبات فحص العيّنات الغذائية والبيئية والاستهلاكية والأحجار الكريمة، ما يضمن سرعة ودقة اختبارها، ويمكّن بلدية دبي من تقديم نتائج أكثر دقة، وفي وقت أقل. كما تستعرض البلدية المرحلة التجريبية من نظام المواعيد الافتراضية، والذي أطلقته البلدية على منصتها الإلكترونية، في سبيل تسهيل سبل التواصل، وتطوير الخدمات، ورفع مستوى سعادة المتعاملين.

وبصورة إجمالية، فإنه من المتوقع أن يوفر التحول الرقمي لبلدية دبي، ما يزيد على 62 ألف ساعة عمل شهرياً، من خلال تبسيط العمليات، وفي المقابل، فإن ذلك سوف يؤدي إلى توفير التكلفة على كل من الحكومة والشركات، مع تحسين جودة الحياة في مختلف أنحاء الإمارة. وجاءت قيادة هذا التحول، مدفوعة باعتماد نهج يركز على العملاء، حيث شارك أكثر من 150 جهة معنية، في 180 ورشة عمل ودورة تدريبية تخصصية، تناولت التجربة، وقياس مدى سهولة وقابلية استخدامه.

تقنيات مبتكرة

وتعرض جامعة حمدان بن محمد الذكية، مجموعة من المبادرات الرائدة في التعليم العالي، والتي تشمل تقنيات مبتكرة بالذكاء الاصطناعي، طورت الجامعة بعضها بالتعاون مع شركة مايكروسوفت.وتهدف هذه المبادرات الفريدة من نوعها على مستوى الجامعات في دولة الإمارات، إلى إعادة تشكيل مستقبل التعليم، وتعزيز التحوّل الرقمي.وأكد الدكتور منصور العور رئيس الجامعة، أهمية هذه المشاركة، مشيراً إلى أنها تمثل فرصة فريدة لعرض الابتكارات الرقمية في التعليم، والتي تعزّز تجربة التعلّم، وتوسّع نطاق الوصول إلى المعرفة.

وأضاف: «نحن ملتزمون بدمج التقنيات المتقدمة للذكاء الاصطناعي، في نماذج التعلم الجديدة، لمواصلة مسيرة التحول نحو نظام التعليم الذكي، ما يوفر بيئة تعليمية مرنة وشاملة، تمكّن الدارسين من تحقيق أعلى مستويات الأداء، بما يتماشى مع الأهداف الوطنية».