سجل بنك الشارقة عن السنة المنتهية في 31 ديسمبر 2024 أرباحاً قياسية قبل احتساب الضرائب بلغت 416 مليون درهم، وبعد اقتطاع الضرائب سجلت 385 مليون درهم محققاً تحولاً كبيراً في نتائجه المالية السنوية مقارنة مع 2023، مدفوعاً بالنمو القوي في الإيرادات وكفاءة تدابير ضبط التكاليف والإدارة الحكيمة للمخاطر.
وقال الشيخ محمد بن سعود القاسمي، رئيس مجلس إدارة بنك الشارقة: «إننا فخورون بأدائنا المتميز في 2024، والذي عكس فعالية مبادراتنا الاستراتيجية في بيئة سوقٍ ديناميكية، حيث أظهر اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة مرونة استثنائية، وأنه مستمر في تسجيل نمو صحي بفضل المبادرات الاقتصادية المتنوعة، والتي ساهمت في تعزيز زخم النمو الاقتصادي في مجالات التجارة والاستثمار والثروات، وقد استفدنا من هذه الفرص لتحقيق قيمة طويلة الأمد لعملائنا ومساهمينا ومجتمعاتنا».
وأضاف أن بنك الشارقة دخل مرحلة جديدة مع فريق قيادة نشط يركز على نمو الأعمال وتحسين العمليات وتقديم خدمة استثنائية للعملاء وتعزيز موقعنا القوي في دولة الإمارات والمنطقة.
الكفاءة التشغيلية
من جانبه قال محمد خديري، الرئيس التنفيذي لبنك الشارقة: «إن عام 2024 كان استثنائياً لبنك الشارقة، حيث سجل البنك أرباحاً قياسية ومع استمرارنا في تعزيز أسس البنك تؤكد نتائجنا المتميزة أن استراتيجية التحول التي ننتهجها تسير في الاتجاه الصحيح من خلال توسيع الأعمال وتحسين الكفاءة التشغيلية وإدارة المخاطر الحكيمة وتنمية الكفاءات».
وكشف الإفصاح المنشور في سوق أبوظبي للأوراق المالية عن ارتفاع الدخل التشغيلي إلى 727 مليون درهم في 2024، مقابل 271 مليون درهم في العام السابق ما أسفر عن قفزة 150 % في صافي الدخل التشغيلي إلى 682 مليون درهم، وبالتوازي مع ذلك ارتفعت ودائع العملاء 13 % إلى 29.7 مليار درهم وهو مستوى قياسي جديد.
385 مليون درهم أرباح بنك الشارقة في 2024
