وفد مالية دبي يزور بريطانيا لدعم الابتكار والكفاءة باستراتيجية دبي اللانقدية

وفد مالية دبي خلال لقاءاته ضمن زيارته بريطانيا
وفد مالية دبي خلال لقاءاته ضمن زيارته بريطانيا

أجرى وفد من مالية دبي زيارة إلى لندن لتبادل المعلومات في شأن أحدث التطورات في مجالات تقنيات الدفع والابتكار الرقمي وأطر الحوكمة، وذلك ضمن الرؤية الاستراتيجية لدبي لتحقيق رقمنة المدفوعات بنسبة 90 % والتمكين الرقمي بنسبة 100 % بحلول 2026.

وتؤكد الزيارة التزام دبي بتنفيذ حلول دفع عالمية المستوى وتعزيز الابتكار لتحسين الشمول المالي والكفاءة والاستدامة في إطار استراتيجية دبي اللانقدية التي أعلن عنها في أكتوبر الماضي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، في إطار أجندة دبي الاقتصادية (D33) الرامية إلى مضاعفة حجم اقتصاد دبي بحلول 2033، لجعل المدينة واحدة من أفضل 3 مدن للعيش والاستثمار والعمل في العالم.

والتقى الوفد، الذي زار العاصمة البريطانية برئاسة آمنة لوتاه، مدير إدارة الخدمات المالية الذكية في مالية دبي، بمسؤولين من ماستركارد، وهيئة تنظيم أنظمة الدفع البريطانية، و«باي.يو كيه» Pay.UK، و«يو كيه فايننس». وتضمن جدول أعمال الزيارة محادثات حول أنظمة الدفع المبتكرة، والخدمات المصرفية المفتوحة، والمحافظ الرقمية، ودمج التقنيات الناشئة مثل «بلوك تشين» والذكاء الاصطناعي في الأنظمة المالية.

وزار وفد مالية دبي مقر شركة ماستركارد في لندن، حيث اطلع على حلول ماستركارد اللانقدية المطبقة في أنحاء مختلفة من أوروبا.

كذلك التقى وفد مالية دبي مع مسؤولين من كل من «باي.يو كيه» وهيئة تنظيم أنظمة الدفع البريطانية، حيث دارت نقاشات حول أهمية متانة البنى التحتية والتركيز على المدفوعات الفورية ومنع الاحتيال، وذلك في إطار فهم سبل إنشاء نظام دفع رقمي موحد وآمن. واطلع فريق مالية دبي، خلال الزيارة، على بعض التوجهات المستقبلية في مجالات الدفع من حساب إلى حساب، والأصول الرقمية، والأمن السيبراني.

وأظهرت الاستراتيجيات والأساليب التي تم استعراضها إمكانات أنظمة الدفع الرقمية منخفضة التكلفة التي تهدف دبي إلى تطويرها، والمتسمة بالأمان والكفاءة.

وأكدت لوتاه أن استراتيجية دبي اللانقدية تهدف إلى إنشاء بنية تحتية رقمية قوية تمكّن من تبني أنظمة الدفع السلسة والآمنة التي يسهل الوصول إليها من قبل الجميع، وتسهم أيضاً في تعزيز النمو الاقتصادي والابتكار، وانتهت إلى القول: «تمثل الزيارة إلى لندن خطوة مهمة في تحديد الأفكار التي من شأنها تسريع مسيرة التحول المنشود.

وستكون الأفكار والرؤى والاستراتيجيات التي اطلعنا عليها في هذه الزيارة مفيدة جداً في صياغة سياسات ومبادرات تدعم بناء اقتصاد لانقدي آمن ومستدام».