مجلس الأعمال الهندي في دبي يستعرض الفرص التجارية والاستثمارية

استضاف مجلس الأعمال والمهن الهندي في دبي ملتقى رفيع المستوى لتسليط الضوء على نمو قطاع صناعة الأغذية في دولة الإمارات، الذي سجل معدل نمو سنوي مركباً 12.2% ومن المتوقع أن يصل إلى قيمة سوقية 50 مليار دولار في الأعوام القادمة.

وتناول الحدث استكشاف الإمكانات والفرص الواعدة للتعاون في قطاعي الأغذية الزراعية وصناعة الأغذية بين الإمارات والهند.

وحضر الملتقى الذي أقيم تحت عنوان «حوار الهند مع شيراج باسوان» نخبة من رجال الأعمال ومسؤولين حكوميين وعدد من الشركاء الرئيسيين، مما عزز المناقشات التي تناولت الاستراتيجيات المبتكرة التي تسهم في إحداث تحول ملحوظ في مشهد صناعة الأغذية العالمي وشكل الحدث منصة لتعزيز التجارة الثنائية، ودعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين، واستكشاف فرص جديدة في قطاع الأغذية.

وأكد الدكتور ساهيتيا تشاتورفيدي، الأمين العام لمجلس الأعمال الهندي - الإماراتي في دبي، الأهمية المتزايدة للشراكة الاقتصادية بين الإمارات والهند، وخاصة في قطاع صناعة الأغذية.

وأكد سيدهارث بالاشاندران، رئيس مجلس الأعمال الهندي - الإماراتي في دبي، التزام المجلس بدعم الشركات الهندية في دولة الإمارات، منوهاً بضرورة مواصلة تعزيز العلاقات طويلة الأمد بين البلدين.

وأكد ساتيش سيفان، القنصل العام للهند في دبي والمناطق الشمالية، المكانة الاستراتيجية لدولة الإمارات باعتبارها مركزاً تجارياً وأهميتها كشريك رئيسي في سوق تصدير الأغذية المتنامي في الهند. وقدم شيراج باسوان، وزير الصناعات الغذائية في حكومة الهند، موجزاً شاملاً عن النهج المبتكر الذي تنتهجه الهند في صناعة الأغذية.

وقال: «إن صناعة تجهيز الأغذية في الهند تشهد تحولاً كبيراً، مع طرح العديد من المبادرات الحكومية التي تهدف إلى تمكين المزارعين، وتوفير فرص عمل جديدة، وتعزيز قدرة القطاع على إضافة قيمة نوعية.

بالتعاون مع دولة الإمارات يمكننا الاستفادة من هذه الإصلاحات لبناء منظومة غذائية أكثر استدامة وازدهاراً». ومع إبرام اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين دولة الإمارات والهند، أصبحت إمكانية إقامة مشاريع مشتركة واستثمارات مشتركة وتعاون في سلسلة القيمة بين البلدين أكبر من أي وقت مضى، مما يعزز أهمية الشراكة التجارية بين الدولتين.