500 من القيادات يشاركون في القمة العالمية للتجارة وسلسلة التوريد اليوم في دبي

تستضيف دبي، اليوم، الدورة الرابعة من القمة العالمية للتجارة وسلسلة التوريد، والتي تنظمها مؤسسة «إيكونوميست إمباكت» بالتعاون مع أكاديمية الاقتصاد الجديد لمدة يومين، بمشاركة 500 من القيادات وصناع السياسات المرتبطة بالتجارة والتوريد وخبراء ومحللين عالميين وممثلين عن الأمم المتحدة لمناقشة وتشكيل مستقبل التجارة العالمية.


وتستضيف القمة العالمية للتجارة وسلسلة التوريد نخبة من المتحدثين لمشاركة خبراتهم ورؤاهم القيّمة، أبرزهم: معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية، وجوانا هيل، نائب مدير عام منظمة التجارة العالمية، ومعالي مانويل توفار ريفيرا، وزير التجارة الخارجية ورئيس جهاز الترويج للتجارة الخارجية في كوستاريكا، ورجاء المزروعي، الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد لائتمان الصادرات، وفريال أحمدي، الرئيس التنفيذي للعمليات في مركز دبي للسلع المتعددة، وعبد الله الهاشمي، المدير التنفيذي للعمليات، المجمعات والمناطق الحرة في «دي بي ورلد – دول مجلس التعاون الخليجي»، وجون فيرغسون الرئيس العالمي لأبحاث العولمة الجديدة في «إيكونوميست إمباكت».


كما تضم قائمة المتحدثين اللورد إدوارد أودني ليستر الرئيس المشارك البريطاني لمجلس الأعمال الإماراتي البريطاني، وإليزابيث بالتزن، مستشار أول في مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة، وبيت سايمون، الرئيس التجاري للشؤون اللوجستية للمجموعة في موانئ دبي العالمية «دي بي ورلد»، وميميا فيندري، رئيس تنظيم المحتوى والامتياز التشغيلي، قسم التصنيع المتطور وسلال التوريد في المنتدى الاقتصادي العالمي، ورولا جحا، رئيس قسم التجارة ورأس المال العامل لمنطقة وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في «جيه بي مورغان»، وشابير علي، مدير العمليات اللوجستية لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في «شنايدر إليكتريك»، وجون ماكجيرين، نائب الرئيس العالمي للمشتريات، سلاسل التوريد وشبكات الأعمال في «ساب»، وغيرهم من المسؤولين والخبراء والمتخصصين.


وستتناول جلسات القمَّة بشكل معمق محاور مهمة تشمل إعادة تصور العولمة في الأزمات، وقدرة الذكاء الاصطناعي التوليدي على إحداث نقلة نوعية في عمليات الشراء وسلاسل التوريد، وكيفية تعافي التجارة في مواجهة المخاوف وعدم التيقن، وتبسيط عمليات تمويل سلاسل التوريد وآلية تحويل المخاوف إلى فرص، وسبل تعزيز المرونة في مواجهة تقلبات حالات الطقس، ومستقبل إدارة سلاسل التوريد والعوامل الديناميكية للتجارة العالمية، وآفاق تنظيم الخدمات المتداولة رقمياً، وغيرها من الموضوعات ذات الصلة.


وتعد أكاديمية الاقتصاد الجديد مركزاً رائداً يعمل على إعداد وتأهيل جيل إماراتي واعٍ مالياً وذكي استثمارياً، يفهم الاقتصاد ويصنعه، وتقدم الأكاديمية رؤية متطورة تساعد منتسبيها على المشاركة في بناء اقتصاد المستقبل، وتزودهم بالمعارف والمهارات اللازمة لفهم التحديات الاقتصادية، وتعلمهم أسس الاستثمار وأدواته، مستعينة في ذلك بخبراء اقتصاد عالميين.