2500 عارض من 79 دولة يشاركون في 4 معارض متخصصة بقطاع الأغذية بدبي

تنطلق الثلاثاء في مركز دبي التجاري العالمي فعاليات 4 معارض متخصصة في قطاع الأغذية والمشروبات، بمشاركة أكثر من 2500 عارض من 79 دولة، وتستمر حتى 5 نوفمبر الجاري، في 21 قاعة عرض.
تشمل الفعاليات معارض «جلفود للتصنيع» و«جلف هوست» و«الشرق الأوسط للحلويات والوجبات الخفيفة» و«العلامات التجارية الخاصة والترخيص في الشرق الأوسط»، والتي تقام بالتزامن لتجمع الشركات والخبراء والمتخصصين في مجالات تصنيع الأغذية والمكونات والتغليف وسلاسل الإمداد وتقنيات الإنتاج ومعدات خدمات الطعام.
تأتي المعارض في ظل التحولات التي يشهدها قطاع الأغذية العالمي، والتحديات المرتبطة بسلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الإنتاج، بما يعزز أهمية الاستثمار في التصنيع المتقدم والأتمتة والتقنيات الحديثة لرفع كفاءة الإنتاج وتعزيز الأمن الغذائي.
وتشهد دورة العام الجاري مشاركة الأرجنتين والفلبين وموريتانيا وسان مارينو وسلوفاكيا للمرة الأولى، فيما تستهدف دولة الإمارات رفع مساهمة قطاع الغذاء في الناتج المحلي الإجمالي من 30 مليار درهم إلى 40 مليار درهم بحلول عام 2028.
وقال مارك نابير، نائب رئيس معرض «جلفود للتصنيع» في شركة «إن دي»، إن قوة اقتصاد الغذاء في أي دولة تعتمد على قدرتها على الإنتاج والابتكار والتجارة وتلبية احتياجات النمو السكاني، مشيراً إلى أن دبي توفر من خلال استضافة المعارض الأربعة منصة تجمع الشركات ومزودي التكنولوجيا والمستثمرين من مختلف مراحل سلسلة القيمة الغذائية. وأضاف أن هذا التكامل يتيح الربط بين الخبرات التصنيعية والعلاقات التجارية والحلول التقنية اللازمة لدعم الطموحات الصناعية لدولة الإمارات وتعزيز مكانتها في تجارة الأغذية العالمية.
ويقام معرض «جلفود للتصنيع 2026» تحت شعار «تعزيز الأمن الغذائي من خلال الابتكار في التصنيع»، ويسلط الضوء على أحدث التقنيات والحلول في مجالات الأتمتة والتعبئة والتغليف والتبريد الصناعي وكفاءة الطاقة وتطوير المكونات الغذائية.
وتتضمن المعروضات نظاماً متكاملاً من شركة «كرونيس» لتعبئة ما يصل إلى 104 آلاف زجاجة في الساعة، وحلولاً للتبريد الصناعي الموفّر للطاقة من شركة «جي إي إيه»، إلى جانب تقنيات تغليف تسهم في خفض البصمة الكربونية بنسبة تصل إلى 25%. وتستضيف الفعاليات «قمة فودتك» بمشاركة مسؤولين حكوميين وقيادات تنفيذية وخبراء دوليين، لمناقشة مستقبل تصنيع الأغذية والاستثمار في المصانع الذكية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والروبوتات، وتعزيز مرونة سلاسل التوريد والإنتاج المحلي.
وتناقش القمة خلال يومها الأول «أجندة السيادة الغذائية: رأس المال والمصنع الذكي»، بمشاركة عدد من الخبراء والقادة الدوليين، فيما تتناول جلسات اليوم الثاني تطورات صناعة الحلويات والوجبات الخفيفة وتغير أنماط طلب المستهلكين والابتكار في المنتجات والتغليف.
ويستعرض معرض «جلف هوست» معدات المطابخ الاحترافية وحلول خدمات الطعام، فيما يركز معرض «الشرق الأوسط للحلويات والوجبات الخفيفة» على تطوير المنتجات والابتكار والتوسع في الأسواق، ويسلط معرض «العلامات التجارية الخاصة والترخيص في الشرق الأوسط» الضوء على فرص التصنيع التعاقدي وتطوير العلامات التجارية الخاصة والسلع الاستهلاكية.
وتنسجم محاور المعارض مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051، من خلال دعم توظيف التكنولوجيا الحديثة، وتعزيز الإنتاج المحلي، وتنويع مصادر الغذاء، ورفع كفاءة منظومة التصنيع الغذائي.