وقّعت مجموعة المجلس، المتخصصة في الشؤون الحكومية والاستشارات التنظيمية، مذكرة تفاهم مع كلية إي إم نورماندي لإدارة الأعمال (EM Normandie)، تهدف إلى تعزيز التعاون في تطوير برامج التعليم التنفيذي والتطوير المهني، والارتقاء بالبحث العلمي التطبيقي، وإطلاق مشاريع طلابية ومبادرات تسهم في تطوير الكفاءات وبناء القدرات المؤسسية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ووقّع مذكرة التفاهم، التي تمتد لثلاث سنوات، كل من سعادة ضرار بالهول الفلاسي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة المجلس، والبروفيسور خير الدين المؤخّر، الرئيس التنفيذي ورئيس كلية إي إم نورماندي لإدارة الأعمال. ويهدف هذا التعاون إلى مواءمة التعليم والبحث العلمي مع احتياجات المؤسسات وسوق العمل، وتطوير كفاءات قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية والتنموية ودعم الأولويات الاستراتيجية لدولة الإمارات ودبي.
وتستند هذه الشراكة إلى الخبرة الأكاديمية الدولية لكلية إي إم نورماندي لإدارة الأعمال، التي تأسست في فرنسا عام 1871، وتُعد من أعرق مؤسسات التعليم العالي في البلاد، وهي حاصلة على ثلاثة اعتمادات دولية مرموقة هي EQUIS و AACSB وAMBA ، وتضم الكلية أكثر من 6,000 طالب في فروعها الستة في كاين ولو هافر وباريس ودبي ودبلن وأكسفورد، ما يعزز حضورها الدولي ويدعم فرص التعاون في مجالات التعليم التنفيذي والتطوير المهني والبحث العلمي التطبيقي.
وقال سعادة ضرار بالهول الفلاسي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة المجلس: "نؤمن بأن بناء القدرات البشرية وتطوير الكفاءات يشكّلان أساساً لتعزيز جاهزية المؤسسات لمواكبة التحولات الاقتصادية والتنظيمية، وتحويل الفرص إلى نتائج ملموسة. ومن هذا المنطلق، تأتي هذه الشراكة انطلاقاً من رؤيتنا لربط المعرفة الأكاديمية بالواقع العملي، وتعزيز التكامل بين المؤسسات التعليمية والجهات الحكومية وقطاع الأعمال، بما يسهم في إعداد كوادر تمتلك فهماً أعمق للأسواق والبيئات التنظيمية، وقدرة أكبر على التعامل مع التحديات واستشراف الفرص المستقبلية".
وأضاف : "من خلال عملنا مع الجهات الحكومية والشركات التي تسعى إلى دخول أسواق المنطقة والتوسع فيها، ندرك أهمية الجمع بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية والفهم الدقيق للأطر التنظيمية والأولويات المؤسسية. وتمثل كلية إي إم نورماندي شريكاً أكاديمياً مهماً بما تمتلكه من خبرات تعليمية ومؤهلات معترف بها دولياً. ونتطلع من خلال هذا التعاون إلى تطوير برامج ومشاريع بحثية تستند إلى التحديات الفعلية التي تواجه المؤسسات، وتسهم في تبادل المعرفة وبناء القدرات وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، بما يدعم التنمية المؤسسية والاقتصادية في دولة الإمارات والمنطقة".
من جانبه، قال البروفيسور خير الدين المؤخّر، الرئيس التنفيذي ورئيس كلية إي إم نورماندي لإدارة الأعمال: "نؤمن بأن التعلم المستمر والتطوير المهني يشكّلان ركيزة أساسية لتمكين الأفراد والمؤسسات من مواكبة التحولات المتسارعة والاستجابة لمتطلبات بيئة الأعمال المتجددة. وتزداد قيمة التعليم عندما يرتبط بالتحديات الواقعية التي تواجه المؤسسات، ويتيح للمهنيين توظيف معارفهم وتطوير مهاراتهم بما يحقق أثراً ملموساً في بيئة عملهم".
وأضاف: "تتمتع مجموعة المجلس بخبرة واسعة في العمل مع الجهات الحكومية والشركات في المنطقة، وفهم عميق لبيئة الأعمال والأطر التنظيمية في دولة الإمارات. وسنعمل معاً على توظيف هذه الخبرات في إثراء برامجنا الأكاديمية بمشاريع تطبيقية ودراسات واقعية، تمنح الطلاب والمهنيين فهماً أعمق للتحديات التي تواجه المؤسسات في المنطقة".
تطوير التعاون
وستعمل مجموعة المجلس على التنسيق مع الجهات الحكومية والمؤسسات المعنية لاستكشاف فرص التسجيل الجماعي في البرامج الأكاديمية ومبادرات التطوير المهني، وتحديد احتياجاتها التدريبية والأكاديمية، إلى جانب طرح تحديات واقعية من قطاعات الأعمال والجهات الحكومية والمجتمع لتوظيفها في مشاريع طلابية تطبيقية في مجالات الاستراتيجية والابتكار والاستدامة والتحول الرقمي وريادة الأعمال، بما يربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي ويدعم أولويات التنمية في دبي ودولة الإمارات.
دفعة أولى
وفي سياق التعاون بين مجموعة المجلس وكلية إي إم نورماندي لإدارة الأعمال، ألقى سعادة ضرار بالهول الفلاسي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة المجلس، الكلمة الرئيسية خلال حفل تخريج الدفعة الأولى من طلبة وطالبات الكلية في دبي. وهنّأ سعادته الخريجين والخريجات على هذا الإنجاز، مؤكداً أن التخرج يمثل بداية مرحلة جديدة تتطلب مواصلة التعلم والقدرة على التكيف والابتكار واتخاذ القرارات بمسؤولية في عالم الأعمال المتغير. كما أشار إلى أن الدفعة الأولى تحمل مسؤولية خاصة في رسم الصورة الأولى للمؤسسة التعليمية، وأن نجاح أفرادها سيمهّد الطريق للدفعات القادمة.



