كشف معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، النقاب عن زوج من الأقراط الذهبية التقليدية التي دخلت موسوعة غينيس للأرقام القياسية، بعد تسجيل رقمين عالميين بوصفها أثقل زوج من الأقراط الذهبية وأكبرها حجماً في العالم، وذلك في صالة «جوهرة الفرح» التابعة لـ«جوي ألوكاس» في «حي دبي للذهب»، حيث أصبحت معروضة أمام الجمهور.
وتزن الأقراط، المصنوعة يدوياً من الذهب عيار 22 قيراطاً، نحو 16.514 كيلوغراماً، وتحمل اسم «ساهاسرا مايل»، الذي يعني «ألف طاووس». واستُلهم تصميمها من طائر الطاووس، بما يحمله من رمزية للجمال والفخر في الثقافة الهندية، وجاءت على هيئة أقراط «جومكاس» التقليدية المتدلية، التي تتطلب صناعتها مهارات حرفية دقيقة.
واستغرق إنجاز القطعة الذهبية أشهر عدة من العمل اليدوي على أيدي حرفيين متخصصين لدى «جوي ألوكاس»، فيما تجاوز وزنها خمسة أضعاف الرقم القياسي العالمي السابق، وفقاً للشركة. ومن المقرر الاحتفاظ بالقرطين معاً وعرضهما بصورة دائمة في صالة «جوهرة الفرح»، التي تتيح للزوار والمقيمين والسياح مشاهدتهما مجاناً يومياً من الساعة العاشرة صباحاً حتى العاشرة مساءً.
وقال الدكتور جوي ألوكاس، رئيس مجلس إدارة المجموعة: إن هذا الإنجاز يجسد براعة الحرفيين وقدرتهم على تحويل فكرة استثنائية إلى تحفة ذهبية، مشيراً إلى أن الشركة تهدي هذا الإنجاز إلى دولة الإمارات، تقديراً لمسيرة دبي وترسيخ مكانتها العالمية بوصفها مدينة الذهب.
من جانبه، قال جون بول ألوكاس، الرئيس التنفيذي لـ«جوي ألوكاس للمجوهرات»: إن الأقراط تمثل معلماً استثنائياً يتجاوز كونها قطعة مجوهرات معروضة، داعياً سكان الإمارات والزوار وعشاق المجوهرات إلى زيارة «حي دبي للذهب» والتعرف عن قرب إلى تفاصيل صناعتها.
وشهد حفل الكشف عن الأقراط، الذي أقيم في 24 أكتوبر 2026، حضور عدد من المسؤولين والشخصيات، من بينهم ليلى محمد سهيل، عضو مجموعة دبي للذهب والمجوهرات ورئيسة لجنة التسويق، والرئيسة التنفيذية السابقة لقطاع التحالفات والشراكات الاستراتيجية في دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، وراشد الهرمودي، مدير إدارة أول بالقطاع التجاري بحي دبي للذهب، والدكتور جوي ألوكاس، رئيس مجلس إدارة مجموعة «جوي ألوكاس»، وليفي بيزولو، المسؤول الأول للسياسات في مجلس الذهب العالمي، إلى جانب قيادات «جوي ألوكاس». كما تسلم مسؤولو المجموعة شهادتي الرقمين القياسيين من ممثل موسوعة غينيس للأرقام القياسية.
ويأتي هذا الإنجاز بالتزامن مع استعداد دبي لإضافة وجهة جديدة إلى مشهدها التجاري والسياحي، مع افتتاح «الشارع الذهبي» قبل نهاية 2026، ضمن جهود تعزيز جاذبية «حي دبي للذهب» وترسيخ مكانة الإمارة مركزاً عالمياً لتجارة الذهب والمجوهرات.
وقال راشد الهرمودي: إن افتتاح الشارع الذهبي مستهدف خلال الربع الأخير من العام الجاري، موضحاً أن المشروع سيقدم تجربة متكاملة للزوار والمتسوقين. ويضم الحي أكثر من ألف شركة ومتجر ومؤسسة تعمل في قطاعات الذهب والمجوهرات والساعات والعطور ومستحضرات التجميل ونمط الحياة، فيما يبلغ معدل نمو النشاط السنوي نحو 20 %، وفق المعلومات الواردة عن الوجهة.
وأكد الهرمودي أهمية التعاون بين الشركات العاملة في الحي لدعم نمو أعمالها وتعزيز الاستفادة من الفرص المشتركة، في ظل تكامل أنشطة تجارة الذهب بالجملة والتجزئة والاستثمار والخدمات السياحية. ومن شأن «الشارع الذهبي» أن يضيف تجربة جديدة إلى الوجهة، تجمع بين التسوق واكتشاف الحرفية المرتبطة بصناعة الذهب، وتدعم جاذبية دبي لدى الزوار من مختلف أنحاء العالم.


