أحمد بن سعيد: الضيافة ركيزة أساسية لاقتصاد دبي وداعم لمكانتها العالمية

أحمد بن سعيد خلال فعاليات افتتاح قمة الضيافة في دبي
أحمد بن سعيد خلال فعاليات افتتاح قمة الضيافة في دبي

سموه:

الابتكار والذكاء الاصطناعي يدعمان تنافسية قطاع الضيافة في دبي

دبي توظف الابتكار لبناء قطاع سياحي أكثر مرونة وجاهزية للمستقبل

أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، أن قطاع الضيافة يمثل ركيزة أساسية في اقتصاد دبي السياحي، وداعماً رئيسياً لمكانة الإمارة على خارطة السياحة العالمية وقدرتها على استقطاب الزوار والاستثمارات.

وقال سموه، في تدوينة عبر منصة «إكس»، إن القمة العالمية لمستقبل الضيافة 2026 تجمع نخبة من المستثمرين والمطورين والمشغلين وصناع القرار، لمناقشة التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الضيافة، إلى جانب بحث سبل مواكبة التطلعات المتغيرة للمسافرين وصياغة المرحلة المقبلة من نمو قطاعي السياحة والضيافة على المستوى العالمي.

وأوضح سموه أن تطورات قطاع الضيافة تأتي في وقت يشهد فيه القطاع السياحي العالمي تحولات متسارعة، مدفوعة بتغير أنماط السفر وتطور توقعات الزوار، بالتزامن مع تنامي دور التكنولوجيا في مختلف مراحل تجربة المسافر، بدءاً من التخطيط والحجز وصولاً إلى الإقامة والخدمات والتجارب السياحية.

وأشار سموه إلى أن الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية يفتحان فرصاً جديدة أمام قطاع الضيافة للارتقاء بتجربة الزوار ورفع الكفاءة التشغيلية وتعزيز القدرة التنافسية، في ظل توجه متزايد نحو توظيف التقنيات الحديثة في تطوير الخدمات والعمليات.

وأكد سموه أن دبي تواصل توظيف الابتكار لتعزيز جاهزية قطاعها السياحي والضيافي للمستقبل، بما يدعم قدرتها على التعامل مع المتغيرات العالمية والاستجابة لتطلعات المسافرين، ويعزز مكانتها بين أبرز الوجهات السياحية العالمية.

وتأتي تصريحات سموه بالتزامن مع انعقاد القمة العالمية لمستقبل الضيافة 2026 في دبي، التي تشكل منصة تجمع المستثمرين والمطورين ومشغلي الفنادق وقادة القطاع وصناع القرار، لبحث فرص الاستثمار والتطورات التي تعيد تشكيل مستقبل صناعة الضيافة.

تطوير الوجهات

وناقشت القمة على مدار يومين التحولات الرئيسية في القطاع، مع التركيز على مستقبل الاستثمار الفندقي وتطوير الوجهات، والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والاستدامة والابتكار، إلى جانب المتغيرات في سلوك المسافرين وتطلعاتهم.

وتعكس أهمية قطاع الضيافة في دبي ارتباطه الوثيق بمنظومة السياحة الأوسع في الإمارة، حيث يشكل تنوع خيارات الإقامة والخدمات والتجارب أحد العناصر الداعمة لقدرتها على استقطاب الزوار من مختلف الأسواق العالمية، بالتوازي مع تنامي الاستثمارات في البنية التحتية والوجهات السياحية والفنادق والمنتجعات.

ويأتي التركيز المتزايد على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ليضيف بعداً جديداً إلى تنافسية قطاع الضيافة، من خلال إمكانات تطوير الخدمات الشخصية للزوار، وتحسين إدارة العمليات، ورفع كفاءة الموارد، والاستفادة من البيانات في فهم احتياجات المسافرين وتطوير المنتجات والتجارب السياحية.

وتواصل دبي، عبر الاستثمار في الابتكار والبنية التحتية وتطوير منظومة السياحة والضيافة، تعزيز قدرتها على مواكبة التحولات العالمية في القطاع، بما يدعم مكانتها كوجهة عالمية للأعمال والسياحة والاستثمار.