الإمارات للشحن الجوي تنقل مليون شحنة دوائية خلال 10 سنوات

تحتفي الإمارات للشحن الجوي بمحطة بارزة في مسيرتها لنقل المنتجات الدوائية الحساسة للوقت، ودرجات الحرارة عبر دبي، مع مرور 10 أعوام على إطلاق حلولها المتخصصة للخدمات اللوجستية الدوائية واستثماراتها المتواصلة في هذا القطاع الحيوي. وبدأت المسيرة في سبتمبر 2016، عندما أطلقت الناقلة منتجها المتخصص لنقل المنتجات الدوائية، ودشنت في دبي مركزاً مخصصاً لمناولة هذه الشحنات، معتمداً وفق معايير ممارسات التوزيع الجيدة، بما يضمن أعلى مستويات الجودة والتحكم في درجات الحرارة. ومنذ إطلاق هذه الخدمة نقلت الإمارات للشحن الجوي أكثر من مليون شحنة دوائية، بما يعادل أكثر من 800 ألف طن من المنتجات الدوائية، وربطت بذلك شركات تصنيع الأدوية ومقدمي خدمات الرعاية الصحية والمرضى عبر ست قارات.

وتؤكد هذه الخطوة القدرات المتقدمة التي طورتها الإمارات للشحن الجوي في مجال الخدمات اللوجستية الدوائية، بالتوازي مع ترسيخ مكانة دبي واحداً من أبرز المراكز العالمية للنقل السريع والسلس للمنتجات الدوائية الحساسة للحرارة.

وتوفر مرافق الإمارات للشحن الجوي في دبي اليوم أكثر من 16500 متر مربع من مساحات المناولة والتخزين المعتمدة، وفق معايير ممارسات التوزيع الجيدة في مطار دبي الدولي ومطار آل مكتوم الدولي، إلى جانب أسطول مخصص، يضم أكثر من 55 عربة تبريد متنقلة لنقل الشحنات الدوائية. وتعمل هذه العربات كونها حاويات متنقلة يتم التحكم في درجات حرارتها، للحفاظ على درجة حرارة الشحنة أثناء نقلها بين عنبر الطائرة ومبنى الشحن، أو أثناء عمليات النقل السريع بين طائرتين على ساحة المطار.
وتنقل الإمارات للشحن الجوي في المتوسط ما بين 1.5 مليون ومليوني كيلوغرام من المنتجات الدوائية أسبوعياً على متن رحلاتها.

المنتجات الدوائية

وقال بدر عباس، نائب رئيس أول رئيس طيران الإمارات لدائرة الشحن: «رسخت الإمارات للشحن الجوي على مدى العقد الماضي معايير عالمية متفوقة جديدة في شحن المنتجات الدوائية، بحيث باتت تمثل المعيار الذهبي في النقل الجوي للأدوية عالمياً، وهو أمر لم يتحقق بالصدفة، وإنما يمثل ثمرة سنوات من الاستثمار المكثف لتطوير عملياتنا وقدراتنا وكوادرنا البشرية وبنيتنا التحتية. كما جاء نتاج نجاحنا في بناء علاقات تعاون وثيقة مع شركات شحن الأدوية، ووكلاء الشحن، والمطارات، ومشغلي الخدمات الأرضية، ومقدمي خدمات النقل متعدد الوسائط، وغيرهم من الأطراف الفاعلة في منظومة سلاسل التبريد، وذلك بهدف توفير حلول متخصصة، تلبي تماماً احتياجات القطاع». وأضاف: «نحن ملتزمون بمواصلة العمل على تطوير خدماتنا لمواكبة أحدث المستجدات؛ إذ يظل هدفنا الأسمى ضمان نقل الأدوية والعلاجات الحيوية في أفضل الظروف الممكنة، نظراً لتأثيرها المباشر على حياة الناس في جميع أنحاء العالم».

أسواق الأدوية

تعمل «الإمارات للشحن الجوي» على تسهيل حركة المنتجات الدوائية بين الأسواق العالمية، حيث تربط بين مراكز التصنيع الرئيسية في قطاع علوم الحياة ومقدمي الرعاية الصحية حول العالم، إذ تشمل قائمة الأسواق الرئيسية المصدرة للأدوية، التي تنشط بها، كلاً من الهند وألمانيا وبلجيكا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وسويسرا.وبفضل شبكتها العالمية الواسعة، وقدراتها الكبيرة على تشغيل رحلات متكررة باستخدام طائرات عريضة الهيكل، وبنيتها التحتية المتطورة المخصصة لمناولة وشحن الأدوية في دبي، توفر «الإمارات للشحن الجوي» خدمات ربط سلسة وفعالة لشحنات الأدوية إلى مختلف الوجهات حول العالم.

الابتكار

شكل إطلاق خدمة «الإمارات فارما» في عام 2016 محطة بارزة في استراتيجية الإمارات للشحن الجوي الرامية إلى تطوير حلول شحن متخصصة لمختلف القطاعات، حيث قامت على مدى السنوات العشر الماضية ببناء مرافق متطورة مخصصة، ومجهزة بالكامل في دبي للتعامل مع الأدوية، وفقاً لأرفع معايير ممارسات التوزيع الجيد، ما وفّر بنية تحتية فائقة التطور مصممة خصيصاً لتخزين ومناولة ونقل الأدوية الحساسة لدرجات الحرارة. وعلى مدى السنوات واصلت الإمارات للشحن الجوي الاستثمار في البنية التحتية والمعدات والخدمات المتخصصة لتلبية الاحتياجات المتطورة لشركات شحن الأدوية ومقدمي الرعاية الصحية.