«دبي المالي» يستضيف المؤتمر السنوي للتمويل الإسلامي 7 أكتوبر

دبي - البيان
يستضيف مركز دبي المالي العالمي «DIFC» المؤتمر السنوي السادس عشر للتمويل الإسلامي، الأربعاء المقبل، ويستعرض المؤتمر آفاق قطاع التمويل الإسلامي للعامين 2026 و2027، بما في ذلك الفرص والتحديات التي ترسم ملامح النمو المستقبلي للقطاع، ويتضمن برنامج المؤتمر أيضاً جلسات حوارية معمقة حول تطورات أسواق رأس المال، وبيئة الائتمان في دول مجلس التعاون الخليجي.
وقالت علياء الزرعوني، الرئيس التنفيذي للعمليات في سلطة مركز دبي المالي العالمي: «يُعد قطاع التمويل الإسلامي قطاعاً مهماً في تطوير أنظمة مالية أكثر مرونة وشمولية واستدامة في جميع أنحاء العالم. ومع دخول هذا القطاع مرحلة جديدة من النمو سيكون الابتكار والتعاون عبر الحدود عنصرين أساسيين لإطلاق كامل إمكاناته وتعزيز مساهمته في التنمية الاقتصادية. ومن خلال إقامة المؤتمرات التي تجمع الجهات التنظيمية والمؤسسات المالية والمستثمرين وخبراء من القطاع يوفر هذا المؤتمر منصة مهمة لتبادل وجهات النظر حول الفرص والتحديات التي ترسم مستقبل هذا القطاع، وفي ظل استمرار تطور التمويل الإسلامي يظل مركز دبي المالي العالمي ملتزماً بتعزيز الابتكار، وتقوية التعاون في هذا القطاع، وترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً رائداً للتمويل الإسلامي».
وقال هادي ملكي، المدير الإداري والرئيس الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط في وكالة «إس آند بي جلوبال للتصنيفات الائتمانية»: «يواصل قطاع التمويل الإسلامي إثبات أهميته، حيث تسعى الحكومات والشركات في جميع أنحاء المنطقة إلى تأمين مصادر تمويل متنوعة للنمو والتحول الاقتصادي. وفي ظل المتغيرات العالمية المتسارعة ستعتمد مرونة القطاع على الأسس الائتمانية السليمة، والإدارة المنضبطة للمخاطر، والاستمرار في تطوير أسواق رأس مال عميقة وسائلة، وبالتعاون مع مركز دبي المالي العالمي يوفر المؤتمر منتدى مهماً لمناقشة هذه القضايا والفرص المتاحة أمام دول مجلس التعاون الخليجي وخارجها».
وتتناول الجلسات أبرز العوامل المؤثرة في الأسس الائتمانية السيادية، والآفاق الاقتصادية، وتطورات أسواق الطاقة العالمية.
وتستعرض جلسة بعنوان «التمويل الإسلامي 2026-2027: الإبحار في المياه الهائجة»، الفرص والتحديات الرئيسية التي تواجه القطاع.
وتتناول الجلسات اتجاهات الائتمان في دول مجلس التعاون الخليجي عبر البنوك والشركات، وتوقعات قطاع التكافل.