أكدت صوفيا بهاتي، الرئيسة التنفيذية لشركة «ويمبلدون ويلث» لإدارة الثروات، أن اختيار دبي مقراً استراتيجياً للشركة جاء انطلاقاً من المكانة المتنامية التي تتمتع بها الإمارة مركزاً مالياً دولياً، ووجهة عالمية للثروات ورؤوس الأموال.
وأوضحت بهاتي، في حوار مع موقع «ماركو بوليس»، أن تأسيس الشركة في الإمارات جاء استجابة لفجوة رصدتها في سوق إدارة الثروات، تتمثل في غلبة الطابع التجاري على بعض الخدمات المقدمة، مؤكدة أن الشركة تسعى إلى تقديم نموذج مختلف يقوم على الاستشارات والعلاقات طويلة الأمد، بدلاً من التركيز على تسويق المنتجات المالية.
وقالت إن الشركة تعمل على بناء نموذج متخصص يجمع بين الكفاءة المهنية والعلاقة الشخصية الوثيقة مع العميل، خصوصاً في بيئة دولية نشطة ومتنوعة مثل دبي. وتولي «ويمبلدون ويلث» اهتماماً خاصاً بإدارة ثروات الرياضيين من النخبة، باعتبارهم شريحة ذات احتياجات مالية مختلفة، فيما توفر الإمارات بيئة جاذبة للإقامة والاستثمار لهذه الفئة.
وترى بهاتي أن الرياضيين يواجهون تحديات مالية استثنائية، إذ إن ارتفاع الدخل خلال سنوات الاحتراف لا يعني بالضرورة ضمان الاستقرار المالي على المدى الطويل.
وتوضح أن المسار المالي للرياضي غالباً ما يكون قصيراً وغير متوقع، ما يجعل القرارات الاستثمارية والإنفاقية التي تُتخذ خلال سنوات الذروة ذات تأثير يمتد إلى ما بعد الاعتزال.

