«طيران الإمارات» توسّع شراكاتها العالمية لاستقطاب شرائح جديدة من المسافرين

توسع «طيران الإمارات» حضورها في منظومة السفر العالمية عبر سلسلة من الشراكات الجديدة والموسعة مع جهات سياحية ومنصات سفر وشركات رحلات بحرية ومؤسسات أعمال وبرامج ولاء، بهدف الوصول إلى شرائح جديدة من العملاء وتطوير عروض سفر أكثر تخصيصاً، وذلك بالتزامن مع مشاركتها في سوق السفر العربي 2026 في دبي.
وأعلنت الناقلة شراكات جديدة مع جهات سياحية في موزمبيق وكينيا لدعم نمو السياحة الوافدة إلى البلدين، إلى جانب مذكرة تفاهم مع منصة «علي بابا فليغي» الصينية لتعزيز حضورها في سوق السفر الصيني، وتوسيع تعاونها مع «إم إس سي كروزس» لدمج خدمات السفر الجوي والبحري.
وفي أفريقيا، تعاونت «طيران الإمارات» مع الوكالة الوطنية لتنمية السياحة والاستثمار في موزمبيق لبحث فرص الترويج للوجهة في الأسواق الدولية، والاستفادة من شبكة الناقلة وشراكاتها مع شركات الطيران الأفريقية لتوفير خيارات ربط سلسة للمسافرين. وتتمتع موزمبيق بساحل يمتد لأكثر من 2500 كيلومتر، إلى جانب مقومات سياحية تشمل الشواطئ والمغامرات البحرية والتنوع الثقافي.
كما وقعت الناقلة اتفاقية مع هيئة السياحة الكينية لتعزيز التعاون ودعم نمو السياحة الوافدة إلى كينيا، مستفيدة من الطلب القائم على الوجهة ضمن شبكة «طيران الإمارات»، ولفتح فرص جديدة أمام كينيا لاستقطاب الزوار من الأسواق الرئيسية والناشئة.
وفي الصين، وقعت «طيران الإمارات» مذكرة تفاهم مع «علي بابا فليغي»، إحدى منصات السفر الإلكترونية الكبرى في البلاد، للجمع بين شبكة الناقلة العالمية وحضور المنصة الرقمية الواسع. وتشمل الشراكة حملات تسويقية مشتركة ومبادرات لتعزيز تفاعل العملاء، إلى جانب بحث إمكانية الربط بين برنامج «سكاي واردز طيران الإمارات» ومنظومة العضوية التابعة لـ«فليغي»، بما يدعم تطوير تجارب أكثر تخصيصاً للمسافرين الصينيين.
وفي قطاع الرحلات البحرية، وسعت «طيران الإمارات» شراكتها مع «إم إس سي كروزس» من خلال مذكرة تفاهم تشمل توزيع منتجات السفر الجوي والبحري، وتطوير باقات تجمع بين الرحلات الجوية والبحرية، إلى جانب خدمات سفر أطقم السفن وبرامج ولاء العملاء. كما يبحث الجانبان توسيع نموذج التعاون المطبق في ميناء راشد بدبي ليشمل موانئ أخرى، بما في ذلك إنهاء إجراءات السفر ونقل الأمتعة مباشرة وتنسيق خدمات النقل.
كما عززت الناقلة ارتباطها بمجتمعات الأعمال في الإمارات عبر اتفاقيات مع مجلس الأعمال الفنلندي ومجلس الأعمال الفيتنامي، بالتزامن مع خطط إطلاق رحلات مباشرة جديدة إلى هلسنكي، وإضافة رحلات إلى هانوي ومدينة هو تشي منه خلال موسم الشتاء المقبل.
وفي مجال السياحة الرياضية، تعاونت «طيران الإمارات» مع «كتينج إيدج» المتخصصة في إدارة السفر الرياضي لتطوير باقات مخصصة للمشجعين، مستفيدة من شبكة الناقلة التي تضم نحو 140 وجهة، ومن خبرة شريكها في تنظيم السفر المرتبط ببطولات الكريكيت وكرة القدم وسباقات السيارات والغولف والتنس.
وفي السياحة الترفيهية، وقعت «الإمارات للعطلات» مذكرة تفاهم مع مكتب السياحة الإسباني لدعم السياحة الوافدة إلى إسبانيا من أسواق الشرق الأوسط، عبر حملات مشتركة وباقات تجمع بين رحلات «طيران الإمارات» والإقامة والتجارب المحلية.
كما جدد «سكاي واردز طيران الإمارات» وبنك الإمارات الإسلامي شراكتهما الاستراتيجية الممتدة منذ 18 عاماً، مع مواصلة تطوير المنتجات والمزايا المقدمة لحاملي البطاقات المشتركة.
وتعكس هذه الحزمة من الاتفاقيات توجهاً نحو توسيع منظومة السفر حول الرحلة الجوية نفسها، عبر ربط الناقلة بالمنصات الرقمية والوجهات السياحية والرحلات البحرية والرياضة والقطاع المصرفي ومجتمعات الأعمال، بما يتيح تطوير منتجات أكثر تنوعاً وتخصيصاً للعملاء، ويعزز في الوقت نفسه دور دبي مركزاً عالمياً للربط بين الأسواق والوجهات.