أعلنت دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي عن نجاح مبادرة «دعوة من دبي» في استقطاب أكثر من 90,000 طلب من المقيمين ممّن وجّهوا دعوات لأقاربهم وأصدقائهم لزيارة المدينة، لتختتم بإقبال استثنائي بعد الاهتمام الكبير الذي حظيت به منذ إطلاقها. ورغم إغلاق باب التسجيل أمام الطلبات الجديدة، فإنه سيتم إصدار المزايا للمقيمين الذين أتموا تسجيل زوارهم بنجاح، وذلك حتى استنفاد المخصّصات النهائية، علماً بأنه تم توزيع أكثر من 30,000 باقة عليهم حتى الآن، في حين يمكن للأشخاص المسجلين زيارة دبي حتى تاريخ 31 أكتوبر 2026. ويؤكّد هذا الإقبال المكانة الراسخة التي يتمتع بها المقيمون في دبي بوصفهم سفراء للمدينة، كما يعكس أهمية استقطاب الزوار من الأقارب والأصدقاء في دعم قطاع السياحة في الإمارة.
وانطلقت المبادرة في 20 يوليو تقديراً للدور المحوري الذي يؤدّيه المقيمون في مشاركة تجارب دبي مع أصدقائهم وعائلاتهم وأقاربهم حول العالم. وقد أدى الإقبال المتزايد وكذلك الحماس الكبير من جانب الجهات المعنية لتوسيع نطاق دعمهم إلى قيام دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي وشركائها بزيادة عدد باقات المزايا الحصرية المتاحة بأكثر من ثلاثة أضعاف.
ويتم التحقق من أهلية الزوار الذين يستوفون شروط المبادرة، ومنها شرط وصول الضيوف مباشرةً إلى دبي من خارج دولة الإمارات العربية المتحدة في موعد أقصاه 31 أكتوبر 2026، من خلال نظام موحّد بالتعاون مع الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب - دبي. أما المزايا المخصصة للمتقدمين بالطلبات والمستوفين الشروط، والتي يتم توزيعها عليهم خلال 72 ساعة من وصول ضيوفهم، فتظل سارية لدى الجهات والوجهات المشاركة حتى 31 ديسمبر 2026.
ويؤكّد هذا الإقبال قوّة مجتمع دبي المتنوع ودوره في صياغة تجارب المدينة وطريقة مشاركتها مع الآخرين. فمع احتضان الإمارة ثقافات متعددة تعكس نحو 200 جنسية تقريباً، يؤدّي المقيمون دوراً مهماً في استقطاب أصدقائهم وأقاربهم إلى المدينة، ومساعدتهم في استكشاف هذه الوجهة المميزة من منظور شخصي يقوم على تجاربهم الخاصة ورؤيتهم لمعالمها الفريدة والمتنوعة. ويأتي نجاح هذه المبادرة ليجسّد الجوهر الحقيقي لعام الأسرة في دولة الإمارات، ويؤكد أهمية الروابط العائلية من خلال استضافة المقيمين لأحبائهم على أرض دبي.
سفراء دبي
قالت نور الجزيري، نائب الرئيس المساعد لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والمشاريع الخاصة في دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي: «يعكس النجاح اللافت الذي حققته مبادرة (دعوة من دبي) حرص المقيمين على مشاركة تجاربهم في المدينة مع أصدقائهم وأقاربهم، والذين يعدّون من أبرز سفراء دبي، فالتجارب الشخصية التي يعيشها المقيمون في المدينة، إلى جانب توصياتهم، تؤدي دوراً محورياً في منح الزوار نظرة أصيلة على جوهر دبي وما تتمتع به من مقومات تجعلها وجهة استثنائية. كما يعكس هذا الإقبال الثقة الكبيرة التي يوليها مجتمعنا بالمدينة، ويدعم طموحاتنا المتوافقة مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، والرامية إلى ترسيخ مكانة الإمارة باعتبارها أفضل مدينة في العالم للعيش والعمل والزيارة».
وقالت دورساي خاقاني، نائب الرئيس للشؤون التجارية العالمية في كيرزنر إنترناشونال: «تفخر كيرزنر إنترناشونال بدعم (دعوة من دبي) من خلال وجهاتها التابعة لأتلانتس، والإسهام في جمع العائلات والأحبة معاً في دبي. ويعكس الإقبال الاستثنائي من المقيمين قوة الروابط الاجتماعية التي تجعل من دبي وجهة تتسم بهذه الخصوصية والتميّز. ويسعدنا أن نكون جزءاً من برنامج شجّع المقيمين على مشاركة أجمل ما تقدمه دبي مع أقرب الناس إليهم، والاحتفاء بالمدينة بوصفها مكاناً يصنع فيه الناس ذكريات ثمينة تجمعهم معاً».
وقال طارق لبيب، رئيس الشؤون التجارية في منطقة الهند والشرق الأوسط وأفريقيا، مجموعة فنادق ومنتجعات IHG: «تُعد مبادرة (دعوة من دبي) نموذجاً رائعاً لما يمكن تحقيقه عندما تتكاتف جهود المؤسسات حول هدف مشترك. ونعتز بمساهمة فنادق ومنتجعات IHG في دعم هذه المبادرة، حيث أسهمت المشاركة الواسعة لفنادق من مختلف علامات IHG في دبي، في الترحيب بالمقيمين وأحبائهم، وإتاحة الفرصة لهم للاستمتاع بما تقدمه مدينة دبي وفنادقنا من تجارب استثنائية. وقد عكس الإقبال الكبير على البرنامج مدى حرص المقيمين على مشاركة عائلاتهم وأصدقائهم ما تقدمه دبي من تجارب استثنائية. كما نفخر بشراكتنا مع دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي في هذه المبادرة، التي أتاحت تجارب مميزة للمقيمين والزوار على حد سواء».
وقال أوغور لي كانبور، المدير العام لعدة فنادق، ديستينيشن المينا السياحي: «تعكس الاستجابة لمبادرة (دعوة من دبي) الدور المؤثر الذي يلعبه المقيمون في تشجيع أحبائهم على زيارة دبي. وفي ديستينيشن المينا السياحي، نفخر بمساهمتنا في تحويل هذه الدعوات إلى إقامات لا تُنسى، جمعت العائلات والأحباء من خلال تجربة ضيافة شاطئية تجسد تميز دبي».

