افتتحت شركة «جيه كيه دراي كيم للصناعات ذ.م.م»، التابعة لشركة «جيه كيه سيمنت» الهندية، منشأتها الجديدة المتخصصة في تصنيع كيماويات وإضافات البناء في مناطق رأس الخيمة الاقتصادية «راكز»، في خطوة تعزز توسع المجموعة في دولة الإمارات، وتدعم خططها للوصول إلى أسواق إقليمية وعالمية انطلاقاً من الإمارة. وتقع المنشأة في منطقة الغيل الصناعية التابعة لـ«راكز»، وتمتد على مساحة 5 آلاف متر مربع، وتختص بإنتاج مجموعة من حلول وكيماويات البناء عالية الأداء، تشمل الإضافات السائلة والجاهزة، والخلطات الجافة والطلاءات، بما يعزز القدرات التصنيعية للشركة، ويتيح لها تلبية احتياجات العملاء بصورة أكثر كفاءة ومرونة.
وحضر حفل الافتتاح الدكتور راغافبات سينغانيا، العضو المنتدب والمدير الإداري لشركة «جيه كيه سيمنت»، وإيان هانت، الرئيس التنفيذي لتجربة العملاء في «راكز»، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والتنفيذيين من الجانبين.
وأوضح رامي جلاد، الرئيس التنفيذي لمجموعة «راكز»، إن انتقال منشأة «جيه كيه سيمنت» من مرحلة التخطيط إلى التشغيل خلال فترة وجيزة يمثل محطة مهمة في مسيرة توسع الشركة، مشيراً إلى أن الاستثمارات الصناعية النوعية من هذا النوع تضيف قدرات إنتاجية جديدة إلى اقتصاد رأس الخيمة، وتدعم نمو الصناعات المتخصصة وسلاسل التوريد الإقليمية. وأضاف: تتطلع «راكز» إلى مواصلة دعم توسع «جيه كيه سيمنت» انطلاقاً من رأس الخيمة، وتمكينها من الوصول إلى المزيد من الأسواق الإقليمية والعالمية، مستفيداً من المقومات الصناعية واللوجستية التي توفرها الإمارة للمستثمرين.
وقال الدكتور راغافبات سينغانيا إن افتتاح المنشأة يمثل خطوة مهمة في تعزيز حضور المجموعة في دولة الإمارات وتوسيع أعمالها في قطاع كيماويات البناء، مؤكداً أن التصنيع المحلي يتيح للشركة الاقتراب من عملائها، وتحسين كفاءة سلسلة الإمداد، وتوفير قاعدة إنتاجية تدعم خطط النمو المستقبلية. وأشاد بالدعم الذي قدمته «راكز» خلال مراحل تطوير المنشأة، مؤكداً تطلع الشركة إلى البناء على هذا الاستثمار وتوسيع نطاق عملياتها خلال المرحلة المقبلة. وأضاف: تستهدف المنشأة في مرحلتها الأولى تلبية احتياجات العملاء في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، على أن تمتد خطط التوسع مستقبلاً إلى أسواق التصدير في أفريقيا وأسواق عالمية أخرى، ويعزز موقع المنشأة في منطقة الغيل الصناعية قدرتها على الاستفادة من منظومة البنية التحتية الصناعية والخدمات اللوجستية المتاحة في رأس الخيمة، بما يدعم انسيابية حركة المواد الخام والمنتجات النهائية والوصول إلى الأسواق المستهدفة.
ويأتي دخول الشركة مرحلة التشغيل في وقت يشهد فيه قطاع البناء والتطوير العقاري والبنية التحتية في رأس الخيمة نمواً متواصلاً، مدفوعاً بتوسع المشاريع السكنية والسياحية والتجارية والصناعية، ما يعزز الطلب على مواد البناء المتخصصة والحلول الإنشائية ذات الكفاءة العالية.
ويمثل هذا النمو فرصة أمام الشركات الصناعية المتخصصة لتوسيع حضورها في السوق المحلي، وتوطين جزء من عمليات الإنتاج، والاستفادة من موقع رأس الخيمة كبوابة للأسواق الإقليمية، بما يدعم تنويع القاعدة الصناعية للإمارة وتعزيز دورها كمركز متنامٍ للتصنيع والتصدير.
«جيه كيه سيمنت» تفتتح منشأة لكيماويات البناء في رأس الخيمة
