أعلنت «إم إس سي آي» مراجعتها الدورية لمؤشراتها، حيث تمت إضافة سهم شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة - «دو» إلى المؤشر القياسي العالمي، مع توقعات بتدفقات استثمارية داخلة بنحو 340 مليون دولار.
من جهة أخرى، قامت «إم إس سي آي» باستبعاد ديار للتطوير وتعليم القابضة من مؤشر الشركات ذات رأس المال الصغير.
وستقوم «إم إس سي آي» بتنفيذ تغييراتها في الأسواق بإغلاق جلسة الاثنين 31 أغسطس 2026.
وأكدت شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو»، إدراجها في مؤشر «إم إس سي آي الإمارات العربية المتحدة» القياسي، أحد مكونات مؤشر «إم إس سي آي» العالمي للأسواق الناشئة، وذلك عقب نشر أحدث نتائج مراجعة مؤشر الأسهم الخاصة بـ«إم إس سي آي»، على أن يسري الإدراج اعتباراً من إغلاق السوق بتاريخ 31 أغسطس 2026.
وقالت الشركة في بيان: «يضم مؤشر «إم إس سي آي» العالمي للأسواق الناشئة شركات كبيرة ومتوسطة الحجم في 24 دولة من الأسواق الناشئة، وهو المعيار الأساسي للمستثمرين المؤسسيين العالميين».
وأسهم نمو القيمة السوقية لشركة «دو»، وزيادة نسبة أسهمها الحرة للتداول، وسيولتها في تأهيلها للإدراج، ما يعكس تزايد حجم الشركة، وأهميتها في السوق، وتوسع قاعدة مساهميها المؤسسيين.
ومن المتوقع أن يؤدي هذا الإدراج إلى تدفقات استثمارية غير نشطة كبيرة من الصناديق الاستثمارية المتتبعة للمؤشر، ما يدعم السيولة ويزيد من طلب المستثمرين على المدى الطويل.
وقال فهد الحساوي، الرئيس التنفيذي لشركة «دو»: «إدراجنا في مؤشر «إم إس سي آي الإمارات العربية المتحدة» القياسي يمثل إنجازاً مهماً لشركة «دو»، ويعكس تزايد أهميتنا لدى المستثمرين الدوليين. إلى جانب الأداء المالي القوي للشركة خلال النصف الأول من عام 2026، بما في ذلك نمو صافي الأرباح بنسبة تتجاوز 10%، فإن هذا الإدراج يؤكد قوة نموذج أعمالنا ومرونته، وجاذبية الشركة للاستثمار طويل الأجل. كما يُسلط هذا الإدراج الضوء على تزايد عمق أسواق رأس المال في دولة الإمارات، وسيولتها، وجاذبيتها، ما يدعم مكانة الدولة بصفتها وجهة رائدة للاستثمار الدولي».
