وقد عبر أحد العاملين البارزين في القطاع المالي عن هذا التوجه الإيجابي قائلاً: «لقد قررنا البقاء والاستقرار هنا»، ما يعكس حالة من الرضا العميق والارتباط الوثيق بالبيئة الحيوية والآمنة التي تتمتع بها الإمارة.
وفي إنجاز جديد يعزز مكانتها الاقتصادية العالمية، توجت دولة الإمارات العربية المتحدة مجدداً كأكثر الوجهات الخارجية شعبية واستقطاباً للباحثين عن عمل في القطاع المالي ومقرهم المملكة المتحدة.
ويؤكد هذا الإقبال المتزايد على دبي، قوة ومتانة الاقتصاد الإماراتي، وقدرته المستمرة على توفير فرص مهنية واعدة تجذب أفضل العقول والكفاءات التي تتطلع لبناء مسيرات مهنية ناجحة في بيئة عمل طموحة ومستقرة ومحفزة للابتكار.
وفي هذا السياق، أشاد بيتر هيلي، الرئيس التنفيذي للمنصة، بهذه المكانة الراسخة قائلاً: إن المرشحين يؤمنون حقاً بقوة هذا السوق كوجهة رائدة للعمل، وهو ما يرسخ مكانة دبي كمركز مالي عالمي ينبض بالفرص والنجاحات المستمرة.
تجدر الإشارة إلى أن دبي توفر إطاراً تنظيمياً متطوراً يدعم نمو القطاع المالي، ويعزز الثقة لدى المستثمرين والمؤسسات الدولية.
كما تتميز بوجود أنظمة قانونية مستقلة داخل المراكز المالية، الأمر الذي يسهم في تعزيز الشفافية وحماية الاستثمارات.
وتحتضن دبي عدداً كبيراً من البنوك العالمية، وشركات إدارة الأصول، وصناديق الاستثمار، وشركات التأمين، ومؤسسات التكنولوجيا المالية، مما يخلق فرصاً واسعة للمتخصصين في المجالات المالية والمصرفية والاستثمارية.
ويتميز اقتصاد دبي بتنوعه وعدم اعتماده على قطاع واحد، حيث تسهم التجارة والسياحة والخدمات اللوجستية والعقارات والاقتصاد الرقمي في دعم النشاط الاقتصادي، وهو ما يوفر بيئة مستقرة لنمو القطاع المالي.
كما توفر دبي مستوى مرتفعاً من جودة الحياة، يشمل بنية تحتية حديثة، وخدمات تعليمية وصحية متقدمة، وأمناً واستقراراً، إضافة إلى بيئة متعددة الثقافات تستقطب الخبرات من مختلف الجنسيات.
