كما نما الربح الإجمالي بنسبة 41.0% ليصل إلى 16.8 مليار درهم، وارتفعت ربحية السهم إلى 8.21 دراهم.
وجاء نمو الإيرادات مدفوعاً بأداء قطاعات الطاقة والتعدين، والضيافة والترفيه، والعقارات والبناء، والخدمات المالية، والتكنولوجيا.
وحقق قطاع الإنشاءات البحرية وأعمال التجريف إيرادات بقيمة 14.7 مليار درهم، بنمو نسبته 4.5%، مع مواصلة المجموعة تنفيذ المشاريع في الأسواق الإقليمية والدولية.
وارتفعت إيرادات قطاع الطاقة والتعدين إلى 12.3 مليار درهم، مدفوعةً بالتوسع في أنشطة تداول المعادن والهيدروكربونات والنفط الخام.
وتجاوزت إيرادات قطاع الضيافة والترفيه الضعف لتصل إلى 5.2 مليارات درهم، فيما ارتفعت إيرادات قطاع الخدمات المالية بنسبة 62.8% إلى 3.0 مليارات درهم.
ونمت إيرادات قطاع الأغذية بنسبة 26.9% لتصل إلى 3.4 مليارات درهم، وارتفعت إيرادات قطاع التكنولوجيا بنسبة 35.2% إلى 1.9 مليار درهم.
كما ارتفعت حقوق الملكية لمالكي الشركة بنسبة 8.6% لتصل إلى 165.9 مليار درهم.
وبلغ النقد والأرصدة المصرفية 72.9 مليار درهم في نهاية يونيو 2026. وارتفع إجمالي الدين إلى 99.8 مليار درهم، نتيجة الحصول على تمويلات لدعم البرنامج الاستثماري للمجموعة، بما في ذلك إصداران من السندات الهجينة بقيمة مليار دولار أمريكي لكل منهما.
وخلال الفترة، وظّفت الشركة العالمية القابضة نحو 14.0 مليار درهم في شركات زميلة ومشاريع مشتركة وأصول مالية وعقارات.
وعلى الرغم من ارتفاع وتيرة النشاط الاستثماري، حافظت الشركة العالمية القابضة على نسبة سيولة سريعة بلغت 2.7 ضعف، ونسبة دين إلى حقوق الملكية بلغت 0.4 ضعف.
وترى المجموعة أن هذه المستويات توفر لها السيولة والمرونة المالية لدعم أعمالها القائمة، مع مواصلة تقييم الفرص الجديدة بصورة انتقائية ومدروسة.
ونشعر بالتفاؤل إزاء النمو المحقق في العديد من قطاعاتنا التشغيلية، واستمرار تطور المنصة الاستثمارية الدولية للشركة العالمية القابضة.
كما يعكس ارتفاع الأرباح طبيعة نموذج أعمال الشركة العالمية القابضة بصفتها شركة استثمار قابضة، تتحقق عوائدها من خلال مزيج يجمع بين الأداء التشغيلي، وتوظيف رأس المال بنهج منضبط، والإدارة النشطة للمحفظة الاستثمارية».
وستواصل المجموعة نهجها المدروس في توظيف رأس المال، مع التركيز على الشركات والقطاعات التي ترى فيها المجموعة إمكانات قوية، وتتوفر فيها فرق إدارية كفؤة ومسارات واضحة لتحقيق قيمة مستدامة.
