وحصل النموذج الذي عملت الهيئة على تطويره وتحسينه، على تصنيف 7 نجوم في «المسابقة العالمية لأفضل الممارسات»، كأفضل ممارسة على مستوى العالم في تنفيذ مشاريع الطاقة والمياه بالشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص.
أسهم النموذج في تحقيق نتائج عالمية، من أبرزها تسجيل أدنى تعرفات شراء قياسية عالمياً لمشاريع الطاقة الشمسية في مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، فضلاً عن استقطاب استثمارات كبرى من القطاع الخاص والمؤسسات المالية العالمية، ما أسهم في دعم التدفقات الاستثمارية إلى دبي ودولة الإمارات».
وأكد معاليه أن نجاح النموذج يستند إلى منظومة متكاملة تشمل الحوكمة الرشيدة، والشفافية، وبيئة تشريعية وتنظيمية جاذبة، وإجراء دراسات جدوى فنية واقتصادية ومالية متخصصة، واعتماد مبدأ تحقيق قيمة عادلة لجميع الشركاء، إلى جانب الإدارة الاستباقية للمخاطر.
ومن أبرز المشاريع التي تنفذه الهيئة وفق نموذج المنتج المستقل، مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، أكبر مشروع للطاقة الشمسية في موقع واحد على مستوى العالم، الذي ستزيد قدرته الإنتاجية عن 8,000 ميجاوات بحلول عام 2030.
كما وسعت الهيئة تطبيق هذا النموذج ليشمل قطاع المياه من خلال محطة حصيان لتحلية مياه البحر بتقنية التناضح العكسي، أول مشروع للهيئة وفق نموذج المنتج المستقل للمياه، وستصل قدرته الإنتاجية إلى 180 مليون جالون من المياه المحلاة يومياً.
