أعلن بنك المشرق عن تحقيق صافي ربح بعد الضريبة 4.05 مليارات درهم خلال النصف الأول 2026 بنمو نسبته 17%، مقارنة بـ3.47 مليارات درهم في الفترة ذاتها من 2025، وبلغ الربح قبل الضريبة 4.8 مليارات درهم خلال النصف الأول 2026، بزيادة 18% على أساس سنوي، مدفوعة بدخل تشغيلي بلغ 6.8 مليارات درهم.
وبلغت الإيرادات التشغيلية 608 مليارات درهم خلال النصف الأول 2026، مدعومة بأداء قوي لنموذج أعمال المشرق المتنوع وارتباطه بالأسواق العالمية وتحقيق نتائج متميزة عبر مختلف القطاعات الرئيسية، ويعكس هذا الأداء قوة نموذج أعمال المشرق المتنوع، وانضباطه في التنفيذ، في ظل تصاعد حالة عدم اليقين على المستويين الإقليمي والعالمي.
وقال عبدالعزيز الغرير، رئيس مجلس إدارة المشرق: شكل النصف الأول من العام اختباراً حقيقياً للمنطقة، إلا أن الإمارات أكدت مجدداً مرونتها وقدرتها على الصمود، فعلى الرغم من تصاعد حالة عدم اليقين الجيوسياسي، ظلت الأسس الاقتصادية للدولة قوية، مدعومة بسياسات حكيمة، واستمرار نمو القطاعات غير النفطية، ونظام مالي واصل أداءه من موقع قوة واستقرار.
وأضاف أنه خلال هذه الفترة، حافظ القطاع المصرفي على جاهزيته لدعم الشركات والمستثمرين والمجتمعات، مع المحافظة على مستويات قوية من رأس المال والسيولة، وأطر رقابية منضبطة.
وفي هذا السياق حقق المشرق إيرادات تشغيلية بلغت 6.8 مليارات درهم، وعائداً على حقوق المساهمين بنسبة 21%، ما يعكس متانة البنك وفعالية توجهه الاستراتيجي طويل الأجل. ويواصل مجلس الإدارة تركيزه على ضمان استمرار نمو المشرق بصورة مسؤولة، مع ترسيخ مبادئ الحوكمة، والإدارة المنضبطة للمخاطر، والمحافظة على القوة المالية في صميم جميع القرارات.
وتابع: بصفتنا بنكاً ذا أهمية نظامية محلية، ندرك مسؤوليتنا في الإسهام في تعزيز استقرار النظام المالي، ودعم طموحات اقتصاد دولة الإمارات، وتحقيق قيمة مستدامة لمساهمينا والمجتمعات التي نخدمها. ومع مواصلة الإمارات ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للتجارة ورأس المال والابتكار، سيواصل المشرق أداء دوره كشريك رئيسي في تحقيق هذه الطموحات، من خلال تمكين عملائه، وتعزيز ممارسات التمويل المسؤول، وترسيخ مكانة الدولة باعتبارها أحد أبرز المراكز المالية الرائدة عالمياً.
من جهته، قال أحمد عبدالعال، الرئيس التنفيذي لمجموعة المشرق: اتسم النصف الأول بتصاعد الاضطرابات الجيوسياسية والاقتصادية الكلية على المستويين الإقليمي والعالمي، ما انعكس على الأسواق، وممرات التجارة، وعلى الرغم من هذه الظروف، حقق المشرق صافي ربح قبل الضريبة بلغ مستوى قياسياً، فيما ارتفع صافي الربح قبل الضريبة خلال الربع الثاني بنسبة 28% على أساس سنوي، مع تحقيق عائد على حقوق المساهمين بلغ 21%.
وارتفع إجمالي الأصول 25% على أساس سنوي ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 365.7 مليار درهم، مدعوماً بالنمو المتحقق عبر مختلف قطاعات أعمال العملاء.
ونمت ودائع العملاء 28% لتبلغ 227.2 مليار درهم، مع إضافة 22.3 مليار درهم خلال النصف الأول 2026، متجاوزةً نمو القروض المقدمة للعملاء البالغ 26% لتصل إلى 169.1 مليار درهم.

