في ظل ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تحث مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي ش.م.ع (إمباور)، متعامليها من الأفراد والقطاعين السكني والتجاري على اتباع مجموعة من السلوكيات اليومية البسيطة التي من شأنها ضمان راحتهم خلال أشهر الصيف إلى جانب تعزيز كفاءة استهلاك الطاقة وخفض الفواتير والحد من الانبعاثات الكربونية.
ودعت المؤسسة متعامليها إلى تطبيق الإرشادات الموصى بها خلال فصل الصيف لتمكين الاستفادة القصوى من خدمات التبريد وفق أعلى درجات الكفاءة والاستدامة، وعلى رأسها ضبط حرارة المكيف على 24 درجة مئوية باعتبارها الدرجة المثلى للراحة وكفاءة الطاقة، إلى جانب إحكام إغلاق الأبواب والنوافذ لمنع تسرب الهواء البارد، وإغلاق الستائر خلال ساعات الذروة للحد من دخول أشعة الشمس المباشرة، إضافة إلى تقليل استخدام الأجهزة المنزلية التي تولد حرارة خلال ساعات النهار، وإجراء الصيانة الدورية لوحدات التكييف لضمان كفاءتها التشغيلية وتوزيع الهواء بشكل أفضل.
وسلطت المؤسسة الضوء على أهمية رفع جاهزية المنازل والمرافق للتعامل مع ارتفاع درجات الحرارة، من خلال الصيانة الوقائية لأنظمة التكييف عبر تنظيف الفلاتر بشكل دوري وفحص الوحدات الداخلية والخارجية والتأكد من خلوها من أي عوائق قد تؤثر على الأداء. كما شددت المؤسسة على أهمية توفير التهوية المناسبة داخل المنازل، خصوصاً في المطابخ وغرف الخدمات وغرف الكهرباء ومناطق المعدات، لما لذلك من دور في تقليل تراكم الحرارة والرطوبة والحد من الضغط على الأجهزة، بما ينعكس إيجاباً على كفاءة التشغيل واستمرارية الأداء خلال فترات الذروة.
وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي ش.م.ع (إمباور): «تنسجم توجيهات «إمباور» لموسم الصيف مع رؤية دولة الإمارات ونهجها الراسخ في تعزيز الاستدامة ورفع كفاءة استخدام الموارد، كما تعكس المكانة الريادية التي رسختها دبي في تطوير بنية تحتية حضرية متقدمة تراعي جودة الحياة وحماية البيئة في آنٍ واحد. ونثق بوعي متعاملينا وحرصهم على تبني الممارسات الذكية التي تسهم في تعزيز كفاءة التبريد، وتوفير مستويات أعلى من الراحة داخل المنازل والمرافق، وخفض استهلاك الطاقة والحد من الانبعاثات الكربونية. ونؤكد أن الالتزام بالإرشادات والممارسات اليومية المسؤولة خلال موسم الصيف يشكل ركيزة أساسية لتعزيز كفاءة التشغيل، ودعم الاستدامة البيئية، والحفاظ على الموارد للأجيال القادمة، بما يرسخ الجهود الوطنية لبناء مستقبل أكثر كفاءة واستدامة».
