تواصل مجموعة إمستيل تعزيز دورها في دعم وتمكين المواهب الإماراتية، من خلال منظومة متكاملة لإعداد الكفاءات الوطنية، وتأهيلها بالمهارات الفنية والقيادية اللازمة لمواكبة مستقبل القطاع الصناعي.
وتدعم هذه المنظومة نحو 600 موظف إماراتي في المجموعة، إلى جانب الطلبة والخريجين، من خلال برامج التطوير المهني، والتعلم الرقمي، والإرشاد، والتدريب العملي، بما يعزز جاهزية الشباب الإماراتي، ويدعم بناء مسارات مهنية مستدامة داخل المجموعة. وقال المهندس سعيد غمران الرميثي الرئيس التنفيذي لمجموعة إمستيل:
«يمثل الاستثمار في الكفاءات الوطنية محوراً أساسياً في استراتيجية إمستيل، انطلاقاً من إيماننا بأن الإنسان هو الركيزة الأساسية لتحقيق النمو المستدام. ومن خلال برامجنا المتخصصة، نحرص على توفير بيئة عمل محفزة، تتيح للشباب الإماراتي تطوير مهاراتهم، واكتساب الخبرات العملية».
ويأتي برنامج «مسار لتطوير الكفاءات»، في مقدمة مبادرات إمستيل لتطوير المواهب الإماراتية، حيث يوفر للخريجين منصة متكاملة، تجمع بين تطوير المهارات الشخصية، والتأهيل الفني، والتعلم العملي. ومنذ إطلاقه في عام 2024، أسهم البرنامج في تطوير 167 موظفاً إماراتياً، ويعمل البرنامج في الوقت الحالي على تأهيل 47 مشاركاً ضمن أحدث دفعاته.
