أمريكا تمنح الإمارات الوصول الحر للتقنيات المتقدمة

رحبت الإمارات، أمس، بالقرار الأمريكي، الذي خفف قيود تصدير التقنيات المتقدمة إليها، لتصبح من أكثر شركائها ثقة في المجال التكنولوجي، وأهم حليف تقني في المنطقة.

وقال معالي يوسف العتيبة، وزير دولة سفير الإمارات في واشنطن، إن القرار يتوج عقوداً من التعاون العميق والموثوق في التكنولوجيا والأمن والتجارة والاستثمار، ويفتح آفاقاً للبحث والتطوير، وتعزيز التعاون التكنولوجي، وتوسيع التجارة، وتوطيد الشراكة الدفاعية.

وكانت وزارة التجارة الأمريكية أعلنت ترقية التصنيف التصديري للإمارات، بنقلها من مجموعتي الدول المقيدة D3 وD4 إلى المجموعة A5، الأعلى ثقة، التي تضم أقرب حلفاء واشنطن التقنيين، تقديراً لدورها شريكاً رئيسياً، حيث أصبحت مؤهلة للحصول على معاملة أكثر تيسيراً بموجب قوانين الرقابة على الصادرات، وستتمتع بإمكانية الوصول الحر إلى معدات الحوسبة المتقدمة من دون تراخيص.

وأفادت وزارة التجارة الأمريكية بأن هذا الوضع الخاص مبرر في ضوء شراكة البلدين، والتزام الإمارات بمنع تحويل التكنولوجيا الأمريكية الحساسة وإساءة استخدامها.

وستتيح هذه الخطوة للجهات الإماراتية الحصول على رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وخوادم الذكاء الاصطناعي، والتقنية ذات الاستخدام المزدوج، والأقمار الصناعية التجارية، والطائرات المسيّرة، والتقنيات المستخدمة في صناعات النفط والغاز والطاقة النووية المدنية، دون المرور بإجراءات الترخيص.

ويعزز هذا الإجراء طموح الإمارات في أن تصبح مركزاً عالمياً للذكاء الاصطناعي.

ويفتح الباب أمام مشاريع في الإمارات لبدء شراء أحدث رقائق الذكاء الاصطناعي من شركات مثل «إنفيديا» و«إيه إم دي» و«سيريبراس سيستمز»، وفقاً لاتفاق تم التوصل إليه قبل أكثر من عام، وينص على أن تزود هذه الشركات شركة «G42» الإماراتية بآلاف المعالجات لاستخدامها في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.