أكد تقرير «هينلي لهجرة الثروات الخاصة» لعام 2026، أن الإمارات تتصدر المشهد العالمي استقطاب الثروات خلال العام الجاري، وأن دبي رسخت مكانتها مركزاً رئيسياً لرواد الأعمال. وذكر التقرير أنه مع تغير خريطة هجرة الثروات العالمية، يتجه أصحاب الملايين بشكل متزايد للبحث عن بدائل تتجاوز الوجهات الأوروبية التقليدية، مستهدفين دولاً تقدم مزايا ضريبية أقوى، واستقراراً، وفرصاً تجارية، وأمناً على المدى الطويل.
ووفقاً للتقرير، برزت الإمارات وسنغافورة كاثنتين من أكثر الوجهات العالمية جاذبية للثروات المتنقلة دولياً، حيث تتفوق كلتا الدولتين على العديد من المراكز الأوروبية العريقة في هذا المجال. ولا تزال الإمارات الفائز الأكبر في السباق العالمي لاستقطاب أصحاب الملايين؛ حيث حققت درجة 85.3 من أصل 100 في مؤشر تنافسية تنقل الثروات، لتتصدر بذلك قائمة الأقوى أداءً ضمن إطار التقييم الخاص بالتقرير.
وتعزى جاذبية الإمارات إلى مزيج من العوامل الاستثنائية التي تشمل التنافسية الضريبية، والسياسات الداعمة للمستثمرين، ومعايير الأمان العالية، والترابط العالمي، فضلاً عن خيارات الإقامة طويلة الأمد. وفي هذا السياق، رسخت دبي مكانتها كمركز رئيسي لرواد الأعمال، والمستثمرين، والعائلات الثرية الباحثة عن قاعدة استراتيجية تتوسط قارات أوروبا، وآسيا، وأفريقيا.
وبدلاً من أن تشهد خروجاً للمقيمين الأثرياء، تعيش الإمارات فترة من «التنويع الاستراتيجي»؛ حيث يسعى العديد من المقيمين للحصول على خيارات بديلة للإقامة أو الجنسية، مع الاستمرار في اتخاذ الإمارات قاعدة رئيسية ومحورية لأعمالهم ونمط حياتهم.
وفي هذا الصدد، رصد التقرير زيادة ملحوظة بنسبة 41 % في الاستفسارات الواردة بشأن العيش في الدولة وذلك خلال الفترة بين الربع الرابع 2025 والربع الأول 2026، كما ارتفعت طلبات الحصول على إقامة بنسبة 29 % خلال الفترة ذاتها.
