نظّمت غرفة تجارة وصناعة الشارقة اجتماعاً موسعاً وفعالية احتفالية، بمناسبة اليوم الوطني لجمهورية البرتغال، بالتنسيق مع مجلس العمل البرتغالي العامل تحت مظلة الغرفة. وشهد الاجتماع مناقشة علاقات التعاون بين مجتمعي الأعمال في الشارقة والبرتغال، وسبل تطوير آليات العمل المشترك، للارتقاء بالشراكة الاقتصادية، ورفع كفاءة التبادل التجاري، وفتح آفاق جديدة ومبتكرة أمام شركات القطاع الخاص في البلدين، للاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة.
وفي كلمته خلال الاجتماع رحّب عبدالله سلطان العويس، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة بالحضور، وتوجه بالتهنئة لأعضاء مجلس العمل البرتغالي، بمناسبة اليوم الوطني للبرتغال، مؤكداً أن الاقتصاد الوطني لدولة الإمارات يواصل أداءه القوي مدفوعاً بنجاح استراتيجية التنويع الاقتصادي والتقدم الواثق نحو تحقيق مستهدفات رؤية «نحن الإمارات 2031» لمضاعفة الناتج المحلي، وزيادة تنافسية اقتصاد الدولة عالمياً، ولافتاً إلى أن المؤشرات الاقتصادية لإمارة الشارقة تعكس نمواً استثنائياً في الاستثمارات الرأسمالية وعدد المشاريع، بما يعزز مكانتها وجهة استثمارية رائدة، تعتمد على التنوع والاستدامة، مشيراً إلى حرص غرفة الشارقة على توسيع مظلة الشراكات الدولية، وتوفير بيئة أعمال مثالية ومحفزة، تتيح لرجال الأعمال والمستثمرين البرتغاليين تحويل الفرص الواعدة إلى مشاريع مثمرة.
بيئة استثمارية جاذبة
وأعرب فرناندو فيغيرينهاس، سفير جمهورية البرتغال لدى الدولة، عن بالغ شكره لغرفة الشارقة على تنظيم الفعالية، التي تعكس عمق روابط الصداقة والتعاون بين البلدين، مشيداً بالمكانة الرائدة التي تتمتع بها إمارة الشارقة وجهة استثمارية وتجارية مميزة في المنطقة، بفضل بنيتها التحتية المتطورة والتسهيلات والخدمات المتكاملة، التي توفرها لقطاع الأعمال.
وناقشت الغرفة جهود مجلس العمل البرتغالي في مجال التعريف بالفرص، التي من شأنها دفع عجلة الاستثمار في القطاعات ذات الأولوية، والتي تمثل ركيزة أساسية لاقتصاد المستقبل، ولا سيما في مجالات الاقتصاد الأخضر والدائري، والطاقة المتجددة، والتكنولوجيا الزراعية، والصناعات الذكية، والتقنيات المالية، إضافة إلى قطاع السياحة، الذي يشهد نمواً متسارعاً على الجانبين، وغيرها من القطاعات الاستثمارية، التي تمثل قاعدة لبناء شراكات نوعية تعتمد على تبادل الخبرات، وتكامل المصالح، بما يحقق قيمة مضافة مستدامة للطرفين.
وأشاد المشاركون في الاجتماع بالدور الذي يضطلع به مجلس العمل البرتغالي، الذي أطلقته غرفة الشارقة عام 2021 منصة فاعلة لتعميق التواصل المباشر بين مجتمعي الأعمال في الشارقة والبرتغال، وفتح آفاق جديدة للشراكات والاستثمارات المشتركة، وأكدوا أهمية المجلس ودوره في التعريف بالفرص الواعدة وتطوير شراكات تخدم المستهدفات الاستراتيجية، وتطلعات مجتمعي الأعمال في البلدين.

