حازت مشاريع، تُعنى بالتعليم والاستدامة والصحة النفسية وتسهيل الوصول، منحاً ودعماً من أكاديمية «صنّاع التغيير» التابعة لمؤسسة مدينة إكسبو دبي، وهي حاضنة للابتكار وريادة الأعمال للمبدعين الشباب، تهدف لتحفيز العمل على الحلول الإبداعية والمبتكرة للتحديات الاجتماعية والبيئية ذات الصلة بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وبعد فرز وتصفية الطلبات الأولية، قدّمت مجموعة مُختارة من 16 فريقاً من جامعات مختلفة في دولة الإمارات مشاريعها أمام لجنة تحكيم من الخبراء في فعالية عرض مُباشرة ووقع الاختيار على 10 مشاريع ستحصل كل منها على منحة تصل إلى 50.000 درهم ورخصة عمل، ومساحة عمل في إكسبو سيتي.
وبانضمامهم إلى منظومة الأعمال الرائدة في مدينة إكسبو، ستتاح للطلبة أيضاً فرص الحصول على الدعم والإرشاد، مما يُساعدهم على تحويل حلولهم إلى مشاريع تجارية مجدية تُسهم في إحداث تغيير إيجابي في مجتمع الإمارات.
وتشمل المشاريع المختارة أداةً تعمل بالذكاء الاصطناعي لمراقبة أشجار المانغروف، ومرشحاً ذكياً قابلاً لإعادة التدوير يقلل من الانبعاثات في عوادم المركبات القديمة، وجهازاً يمكن ارتداؤه لمساعدة المكفوفين على الحصول على وعي مكاني أفضل.
وقال يوسف كيرز، المدير التنفيذي لمؤسسة مدينة إكسبو دبي: «سعدنا بمستوى الإبداع والابتكار الذي شهدناه لدى صنّاع التغيير هؤلاء الذين تُتيح حلولهم إمكانات حقيقية لتحسين حياة الناس في مجتمعاتنا. ندرك في مؤسسة مدينة إكسبو دبي، أن الأفكار الهادفة للتغير الإيجابي تتطلب منظومة متكاملة لتنجح.
ولذلك نوفر بيئة ديناميكية تُمكّن هذه العقول النيرة من التعاون، والوصول إلى الموارد، وفي نهاية المطاف، تحويل رؤاهم الجريئة إلى مشاريع ملموسة تُفيد المجتمع والبيئة ».
وقال محمد المهيري، مدير إدارة التنظيم الاجتماعي في هيئة تنمية المجتمع: «نفخر بدعم مؤسسة مدينة إكسبو دبي وأكاديمية صناع التغيير التابعة لها. تُجسّد هذه المبادرة قوة التعاون بين القطاعات.
حيث تجمع بين الجهات الحكومية والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص والمجتمع المدني لتحقيق هدف واحد: تلبية مجموعة من الاحتياجات المجتمعية وبناء مستقبل أكثر استدامة وشمولاً.
أظهر جميع المرشحين القدرة على الابتكار والإبداع، ونتطلع إلى رؤية كيف تُحوّل هذه الفرق الواعدة أفكارهم إلى تأثير اجتماعي هادف، وترجمة هذا التأثير إلى تغيير إيجابي مستدام».