تستعد شركة «سيبو باسيفيك» الفلبينية للطيران الاقتصادي لاستئناف رحلاتها الجوية بين ودبي مانيلا اعتباراً من الثاني من يوليو المقبل، بعد تعليق استمر منذ مارس الماضي نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط والقيود التي فُرضت على المجال الجوي في المنطقة.
وستُشغّل الشركة أربع رحلات أسبوعياً على الخط، أيام الثلاثاء والخميس والسبت والأحد، في خطوة تعيد أحد أهم مسارات الطيران الاقتصادي بين الفلبين ودول الخليج، وتوفر متنفساً للجالية الفلبينية الكبيرة في الإمارات بعد أشهر من ارتفاع أسعار التذاكر وتراجع خيارات السفر منخفض التكلفة.
وكانت «سيبو باسيفيك» قد علّقت رحلاتها إلى دبي بالتزامن مع اضطرابات حركة الطيران الإقليمية وارتفاع تكاليف وقود الطائرات إلى مستويات قياسية بفعل التوترات العسكرية في المنطقة، حيث تجاوزت الأسعار حينها أكثر من ضعف متوسطاتها المسجلة خلال عام 2025.
كما تزامن التعليق مع موجة من الإغلاقات المؤقتة والاضطرابات التشغيلية التي شهدها مطار دبي الدولي، ما دفع الشركة إلى تمديد وقف الرحلات تدريجياً، أولاً حتى نهاية أبريل ثم حتى مايو، قبل الانتهاء من تقييمات السلامة والتنسيق مع سلطات مطار دبي بشأن متطلبات التشغيل الجديدة.
ويُعد خط مانيلا – دبي من أبرز المسارات الدولية للشركة، نظراً إلى اعتماده الكبير على حركة العمالة والسفر العائلي، إلى جانب الرحلات السياحية، في ظل وجود واحدة من أكبر الجاليات الفلبينية المغتربة في العالم داخل دولة الإمارات.
ومن المتوقع أن تسهم عودة الرحلات في تهدئة أسعار التذاكر نسبياً، بعدما ارتفعت بشكل حاد خلال فترة التوقف نتيجة محدودية السعة التشغيلية على الخط.
ووفق بيانات منصة «سكاي سكانر»، تبلغ تكلفة أرخص تذكرة ذهاب وإياب على المسار خلال يوليو نحو 450 دولاراً عبر «سيبو باسيفيك»، مقارنة بنحو 675 دولاراً على «طيران الإمارات»، ما يعزز تنافسية الناقلة منخفضة التكلفة في هذا السوق الحيوي.
كما ستتكامل رحلات دبي مع خدمة الرياض – مانيلا التي واصلت الشركة تشغيلها طوال فترة التعليق بواقع أربع رحلات أسبوعياً، ليرتفع إجمالي رحلات «سيبو باسيفيك» من الشرق الأوسط إلى ثماني رحلات أسبوعية.
وتعكس عودة تشغيل الخط تحسناً تدريجياً في أوضاع الطيران الإقليمي، مع إعادة تقييم شركات الطيران لخططها التشغيلية بعد أشهر من الاضطرابات التي أثرت في حركة السفر وأسعار الوقود وسلاسل التشغيل الجوية في المنطقة.
