نظمت غرفة عجمان ملتقى «الذكاء الاصطناعي ودوره في تطوير الخدمات»، في تأكيد على توجهها الاستراتيجي لمواكبة مستهدفات برنامج عجمان للذكاء الاصطناعي في حكومة عجمان، الهادف إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات الحكومية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، وذلك ضمن مستهدفات رؤية عجمان 2030 «عجمان للناس».
حضر الملتقى الذي عقد أمس في فندق فيرمونت عجمان، سالم السويدي، مدير عام الغرفة، ومحمد علي الجناحي، المدير التنفيذي لقطاع خدمات دعم الأعضاء، وعلي راشد الكيتوب، المدير التنفيذي لقطاع الدراسات وتنمية الاستثمارات، ومديرو الإدارات وموظفو الغرفة.
وأكد سالم السويدي أهمية الملتقى وما يتضمنه من جلسات نقاشية متخصصة تسلط الضوء على توظيف «وكلاء الذكاء الاصطناعي» في رفع كفاءة العمليات وتعزيز جودة الخدمات وزيادة مستويات الإنتاجية، إلى جانب تمكين الكوادر البشرية ودعم صناعة القرار المؤسسي، وبما يسهم في تسهيل عمليات الرصد والتحليل وتقديم التوصيات الاستباقية.
وأوضح أن الملتقى يواكب رؤية ومستهدفات غرفة عجمان، الرامية إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي كأداة لتمكين الإنسان وتعزيز كفاءته، كما يتوافق مع توجهات حكومة عجمان التي تضع الإنسان في صدارة أولوياتها، مشيراً إلى أن الغرفة تسعى من خلال هذا التوجه إلى تطوير خدمات ذكية ومبتكرة أكثر كفاءة ومرونة تلبي تطلعات مجتمع الأعمال في الإمارة وتدعم تنافسية بيئة الأعمال واستدامة نموها.
من جانبه استعرض فيصل إسماعيل الخوري، مدير إدارة الاستراتيجية والمستقبل في الغرفة، مفهوم «وكيل الذكاء الاصطناعي» ودوره في أتمتة الخدمات، ورصد الأداء، وتحليل البيانات وتحسين سير المهام، بما يسهم في رفع كفاءة العمل وزيادة إنتاجية الموظفين.
وشرح الخوري، آليات إعداد وتطوير وكلاء الذكاء الاصطناعي، وسبل تحديد المهام والتخصصات المناسبة لتنفيذها بكفاءة وفاعلية وفق متطلبات العمل المؤسسي.
وتضمن الملتقى جلسات تفاعلية بمشاركة إدارات الغرفة، ناقشت الفرص العملية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي و«الوكلاء الأذكياء»، ودورهم في تعزيز جودة الخدمات وتطوير العمليات اليومية داخل بيئة العمل، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتسريع إنجاز الأعمال.
وأسفرت الجلسات عن إمكانية ربط أكثر من 30 مبادرة بتقنيات «وكلاء الذكاء الاصطناعي» دعما لسهولة ممارسة الأعمال وتنمية وجذب الاستثمارات، بما يشمل مجالات خدمة الأعضاء، وتعزيز بيئة الاستثمار، ورفع كفاءة العمل المؤسسي الداخلي، وذلك ضمن منظومة تقنية متكاملة تستند إلى البنية الرقمية المتطورة التي تمتلكها الغرفة حالياً وبما يسهم في تحسين جودة الخدمات ورفع الكفاءة.
