أعلنت شركة استيراد الاستثمارية عن نتائجها المالية للربع الأول المنتهي في 31 مارس 2026، والتي تعكس استمرار تركيز الشركة على التنفيذ الاستراتيجي وتحسين المحفظة الاستثمارية والإدارة المنضبطة لرأس المال وتعزيز منصتها الاستثمارية طويلة الأجل.
وبلغ صافي الربح العائد إلى المساهمين للربع الأول من عام 2026 مبلغ 199,976 ديناراً بحرينياً، مقارنة بـ489,605 دنانير بحرينية في الربع نفسه من عام 2025، بانخفاض قدره 59%. وبلغ ربحية السهم 1.2 فلس، مقارنة بـ3.2 فلوس في الربع الأول من عام 2025. كما بلغ إجمالي الدخل الشامل العائد إلى المساهمين 191,155 ديناراً بحرينياً، مقارنة بـ530,951 ديناراً بحرينياً في الفترة ذاتها من عام 2025، بانخفاض قدره 64%. في حين بلغ إجمالي الدخل للربع 1,160,341 ديناراً بحرينياً، مقارنة بـ1,860,084 ديناراً بحرينياً في الربع الأول من عام 2025، بانخفاض قدره 38%. وبلغ إجمالي حقوق الملكية العائدة إلى المساهمين كما في 31 مارس 2026 نحو 48,526,097 ديناراً بحرينياً، مقارنة بـ48,345,942 ديناراً بحرينياً كما في 31 ديسمبر 2025، بارتفاع طفيف قدره 0.4%، فيما بلغ إجمالي الأصول 77,082,293 ديناراً بحرينياً كما في 31 مارس 2026، مقارنة بـ81,020,578 ديناراً بحرينياً كما في 31 ديسمبر 2025، بانخفاض قدره 5%.
وجاءت نتائج الربع الأول في ظل بيئة استثمارية إقليمية أكثر حذراً، الأمر الذي أدى إلى التأجيل الاستراتيجي لبعض المشاريع المقرر إطلاقها، وذلك في إطار تقييم الشركة لظروف السوق ودراسة المسار الأكثر حصراً للمضي قدماً في التنفيذ وتوظيف رأس المال. وعلى الرغم من هذه الظروف، واصلت استيراد المضي قدماً في تنفيذ مبادراتها الاستراتيجية الرئيسة وإدارة محفظتها الاستثمارية بفعالية والحفاظ على نهج استثماري منضبط وانتقائي يتماشى مع تحقيق القيمة طويلة الأجل.
وخلال الربع، واصلت استيراد تعزيز مركزها من حيث السيولة من خلال بيع بعض الأصول العقارية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد أسهمت هذه العوائد في تعزيز المركز المالي للشركة ودعم مواصلة خفض المديونية في ميزانيتها العمومية، إلى جانب تعزيز قدرتها على توزيع الأرباح وتمكين الشركة من اغتنام فرص استثمارية استراتيجية خلال العام.
وقال نبيل نور الدين، رئيس مجلس إدارة استيراد: «خلال الربع الأول من عام 2026، واصلت استيراد إظهار مرونتها وانضباطها التشغيلي على الرغم من البيئة الاستثمارية الإقليمية الأكثر حذراً. ولا تزال الشركة في موقع جيد، مدعومة بمنصة استثمارية متنوعة وإطار حوكمة قوي واستراتيجية واضحة طويلة الأجل تركز على تحقيق قيمة مستدامة».
وأضاف: «خلال هذه الفترة، واصل مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية التركيز على التوظيف الرشيد لرأس المال، وتحسين المحفظة الاستثمارية وتعزيز الكفاءة التشغيلية، مع الاستمرار في تقوية منصة استيراد الاستثمارية ومكانتها الاستراتيجية. ونحن على ثقة بقدرة استيراد على التعامل مع ظروف السوق المتغيرة والاستفادة من الفرص الواعدة مع استمرار تحسن نشاط السوق».
ومن جانبه، قال أحمد عبدالرحمن، الرئيس التنفيذي لشركة استيراد: «على الرغم من استمرار التحديات في بيئة السوق والضغوط المتواصلة التي تشهدها أسواق العقار الإقليمية والعالمية، حافظت استيراد على تركيزها خلال الربع على التنفيذ المنضبط، والإدارة النشطة للمحفظة الاستثمارية، وتعزيز مركز ميزانيتها العمومية».
وتابع: «وقد نجحت استيراد في إتمام صفقة عقارية في الولايات المتحدة من خلال استيراد كابيتال المحدودة، رغم ظروف السوق الصعبة وتراجع شهية الاستثمار عالمياً. وتعكس القدرة على تنفيذ وإتمام مثل هذه الصفقة في البيئة الحالية قوة شبكة علاقات الشركة وقدراتها التنفيذية ومرونتها عبر دورات السوق المختلفة. كما شهدت الشركة تعافياً في محفظتها من الأسهم التركية المدرجة، ما أسهم في دعم نشاط المحفظة وأدائها العام».

