43 مليار درهم مبيعات العقارات الفاخرة في دبي خلال 45 يوماً

 

تواصل دبي تعزيز موقعها كإحدى أبرز وجهات العقارات الفاخرة عالمياً، مدفوعة بزخم طلب قوي ومستدام عبر مختلف الشرائح السعرية.

وخلال فترة لا تتجاوز 45 يوماً، من 1 مارس إلى 15 أبريل، سجلت مبيعات العقارات الفاخرة نحو 43 مليار درهم، في مؤشر واضح على نمو قوي شمل كافة الفئات، متجاوزة تأثيرات التوترات الإقليمية.

وأظهر تحليل حديث أجرته «كيتورا» للعقارات الفاخرة، تسارعاً ملحوظاً في وتيرة مبيعات المطورين خلال الأسابيع الأخيرة، مع تحقيق زيادات سنوية قوية في كل من القيمة وعدد الصفقات، رغم استمرار التحديات وحالة عدم اليقين على المستوى الإقليمي.

وتُظهر بيانات من «دي بي إكس إنترأكت» أن مبيعات المطورين العقاريين التي تتجاوز قيمتها 5 ملايين درهم بلغت 25.04 مليار درهم خلال الفترة من 1 مارس إلى 15 أبريل، بزيادة قدرها 21.4% مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، بينما ارتفع حجم المعاملات بنسبة 59.7% ليصل إلى 1813 صفقة.

سجل نطاق 5-10 ملايين درهم أقوى نمو، حيث ارتفعت قيمتها من 3.43 مليارات درهم إلى 7.91 مليارات درهم على أساس سنوي، بنمو 130.6% وزاد حجم المعاملات من 503 إلى 1153 معاملة خلال الفترة من مارس إلى 15 أبريل.

وفي نطاق 20-50 مليون درهم، نمت القيمة من 5.38 مليارات درهم إلى 7.20 مليارات درهم بنمو 33.8%، مع ارتفاع حجم المعاملات من 211 إلى 236 معاملة.

أما شريحة 50-100 مليون درهم، فقد شهدت ارتفاعاً في القيمة من 1.55 مليار درهم إلى 2.63 مليار درهم بارتفاع 69.6%، مع زيادة في حجم المعاملات من 24 إلى 42 صفقة خلال الفترة نفسها.

وأكد طلال موفق القداح، الرئيس التنفيذي ومؤسس «كيتورا»، أن استمرار النشاط في هذه الشرائح يعكس متانة السوق واستقراره، مشيراً إلى أن المستثمرين الذين يقودون هذا النمو يتبنون رؤية طويلة الأجل، ما يعزز الثقة في استدامة القطاع.

وأضاف أن سوق العقارات الفاخرة في دبي يشهد تحولاً في نهج التطوير، مع تركيز أكبر على جودة الحياة وطريقة استخدام المنازل، بدلاً من الاعتماد على دورات الطلب قصيرة الأمد، وهو ما ينعكس في جودة المشاريع المطروحة.

وفي هذا السياق، تواصل «كيتورا» تطوير مشاريعها الفاخرة، بما في ذلك «منتجع كيتورا» المطل على خور دبي بالقرب من محمية رأس الخور، والذي يركز على نمط الحياة الصحية والطبيعة، إلى جانب «محمية كيتورا» في مدينة محمد بن راشد – ميدان، المصممة وفق معايير الخصوصية والاستدامة وتلبية احتياجات المستخدم النهائي.

وتؤكد هذه الاتجاهات تحول السوق نحو تلبية أنماط الحياة اليومية للسكان، مع تصميم مشاريع تدعم الاستقرار طويل الأمد.

واختتم القداح بالإشارة إلى أن دبي تواصل جذب الاستثمارات طويلة الأجل بفضل بنيتها التحتية المتطورة، وبيئتها التنظيمية الشفافة، ونهجها الاستراتيجي في التخطيط الحضري، ما يوفر مستوى عالياً من الثقة لكل من المستثمرين والمستخدمين النهائيين.