شاركت دولة الإمارات ممثلة بالهيئة الاتحادية للضرائب في المنتدى الخامس للتعاون بين الإدارات الضريبية لمبادرة «الحزام والطريق» الذي عقد في هونغ كونغ.
وشهدت جلسات المنتدى الذي عقد أخيراً بحث سبل تعزيز آليات التعاون الضريبي بين دول ومناطق «الحزام والطريق» وإيجاد بيئة داعمة للنمو الاقتصادي، والتنسيق المشترك لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من الفرص المتاحة لتطوير العمل الضريبي ورفع كفاءته، وتحسين أنظمته من خلال التوسع في التحول الرقمي.
آليات مبتكرة
وأكدت الهيئة في بيان أصدرته أمس أهمية المشاركة في اجتماعات المنتدى الذي يقوم بدور محوري في توحيد الجهود بين سلطات الضرائب في الدول المشاركة في المبادرة عبر آلية طويلة الأجل للتعاون الضريبي بين بلدان ومناطق «الحزام والطرق» كخطوة محورية لتسهيل التبادل التجاري والاستثماري وتعزيز الروابط المشتركة بين هذه الدول، وإرساء آليات مبتكرة وفعالة للتعاون والتنسيق الدولي، وتبادل الخبرات والمعلومات بين الجهات الضريبية في دول مبادرة «الحزام والطريق».
منصة مهمة
وجددت الهيئة التزامها بتوسيع آفاق التعاون والتنسيق مع الجهات المعنية في المجال الضريبي، مشيرة إلى أن المنتدى يشكل منصة مهمة لمعالجة التحديات الضريبية الناشئة استناداً لأفضل الممارسات، واعتماداً على قيام المشاركين في مبادرة «الحزام والطريق» بتنفيذ الآليات المتفق عليها ضمن خطة عمل نور سلطان «2022-2024» بشأن اليقين الضريبي، ورقمنة إدارة الضرائب، وتعزيز البيئة الضريبية، ورفع القدرات في هذا المجال.
ضم وفد الهيئة المشارك زهرة الدهماني مدير إدارة خدمات دافعي الضرائب، وميرة القاسم محلل علاقات دولية بالهيئة إلى جانب ممثلين عن جهات ضريبية ومنظمات دولية وخبراء بمجال الضرائب والعديد من الشركات من أنحاء العالم.
