"الاتحادية للضرائب" تحصل على شهادة الاعتماد الأخلاقي في المشتريات والتوريد

حصلت الهيئة الاتحادية للضرائب للمرة الثالثة على التوالي على شهادة «الاعتماد المؤسسي للممارسات الأخلاقية في المشتريات والتوريد»، الصادرة عن المعهد الدولي للمشتريات والتوريد، الجهة العالمية الرائدة في تطوير معايير وممارسات المشتريات وسلاسل الإمداد.

وتعد الهيئة أول جهة ضريبية تحصل على هذا الاعتماد عالمياً، حيث تم إدراجها ضمن سجل المؤسسات الأخلاقية العالمي «Corporate Ethics Register».

وتمنح شهادة الاعتماد المؤسسي للممارسات الأخلاقية للمؤسسات التي تلتزم بتطبيق أعلى معايير النزاهة والشفافية واحترام حقوق الإنسان في سلاسل الإمداد، بما يسهم في تعزيز الحوكمة ودعم التنمية المستدامة وترسيخ الثقة مع الشركاء وتعزيز السمعة المؤسسية.

وقال عبدالعزيز الملا، مدير عام الهيئة الاتحادية للضرائب، إن حصول الهيئة على الشهادة للمرة الثالثة يعد إنجازاً مهماً يضاف لمسيرتها في تحقيق التميز المؤسسي، ويعكس ريادتها في ترسيخ منظومة عمل متكاملة تقوم على الأخلاقيات المهنية والامتثال والاستدامة.

وأكد حرص الهيئة على مواصلة تطوير بيئتها المؤسسية بما يعزز قيم المصداقية والشفافية والنزاهة، وبما ينسجم مع أفضل ممارسات ومعايير الحوكمة المؤسسية.

وأضاف إن الشهادة تأتي تقديراً لجهود فريق المشتريات والعقود في الهيئة، والذين أسهموا في تحقيق هذا الإنجاز على مدى ثلاث دورات متتالية، ما يعكس التزام موظفي الهيئة تعزيز سمعتها على المستويين الإقليمي والدولي، كما يعكس هذا الإنجاز استراتيجية الهيئة الرامية إلى تطبيق أفضل الممارسات العالمية، وتعزيز ثقافة المسؤولية المؤسسية ودعم الشفافية والكفاءة بما يخدم مصالح الدولة والمجتمع.

وقال جاسم حداد، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المساندة، إن حصول الهيئة على الشهادة لثلاث دورات متتالية يعكس حرصها على مواصلة تطورها في مجال المشتريات والتوريد، ويؤكد نجاحها المستمر في ترسيخ منظومة عمل قائمة على الحوكمة وكفاءة الإجراءات والالتزام بأعلى المعايير المهنية.

وأضاف إن الإنجاز يبرز الجهود المتواصلة التي تبذلها الهيئة في تطوير سياستها وآليتها التشغيلية في هذا المجال، بما يعزز النزاهة والشفافية ويدعم توجهاتها في تحقيق التميز المؤسسي وترسيخ مكانتها جهة رائدة في المجال الضريبي.

وتم تكريم سليمان عبدالله، مدير إدارة الشؤون الإدارية في الهيئة، لحصوله على الاعتماد الدولي المهني بمستوى Fellow تقديراً لجهوده وإسهاماته الفاعلة في تطوير منظومة المشتريات والتوريد والعمل بكفاءة لتعزيز الإجراءات والعمليات المرتبطة بها، ويعد هذا الاعتماد من أعلى الشهادات المهنية المختصة في هذا المجال.

ومن جانب آخر، تم تكريم مريم سعيد آل علي وذلك بمناسبة تخرجها من برنامج التدريب المهني المؤسسي الذي يعد أحد البرامج المتخصصة الهادفة لتطوير الكفاءات المهنية في مجال المشتريات والتوريد وفق أفضل المعايير الدولية.