النسخة الثالثة من منتدى «إيفولفين وومن» تحتفي بالمواهب النسائية

اختتمت مؤسسة «إيفولفين وومن»، - وهي مبادرة اجتماعية رائدة تهدف إلى تمكين المرأة في الدول النامية، بنجاح النسخة الثالثة من منتدى «إيفولفين وومن» بالأمس في دبي، وأقيم الحدث بالشراكة مع مركز دبي للسلع المتعددة تحت شعار «تطوير المواهب، وصنع التأثير»، وقد سلط المنتدى الضوء على قصص النجاح المتميزة للنساء المشاركات في برنامج «إيفولفين وومن»، والإنجازات اللافتة التي حققنها على طريق بناء مستقبل مشرق ومليء بالفرص.

واستهلت فريال أحمدي، الرئيس التنفيذي للعمليات في مركز دبي للسلع المتعددة الحدث بكلمة رئيسية أعربت فيها عن أهمية دعم تمكين المرأة في سوق العمل، حيث قالت:

«نفخر في مركز دبي للسلع المتعددة بدعم منتدى «إيفولفين وومن»، هذه المنصة التحولية التي تواصل تمكين النساء من خلال التعليم وتوفير فرص العمل، للمساهمة في إحداث تغيير ملموس ومستدام في تعزيز المساواة بين الجنسين ودفع عجلة الحراك الاجتماعي عبر تزويد النساء بالأدوات والمعرفة والدعم اللازم لبناء مسارات مهنية ناجحة، تسهم في تشكيل مستقبل تتحقق فيه العدالة في الفرص، ويصبح التقدم إنجازاً مشتركاً».

وأضافت: «التزامنا بهذه الشراكة يتجاوز الكلمات، حيث نؤكد استمرارنا في الاستثمار في المبادرات التي تترك أثراً ملموساً ومستداماً في حياة النساء وتعزز التنمية المستدامة على مستوى المنطقة بأكملها».

وتعد «إيفولفين وومن» منصة متكاملة لتطوير المواهب النسائية من خلال شراكاتها المتعددة مع عدد من الجهات الفاعلة في الدول النامية، في قطاعات الضيافة والخدمات اللوجستية وتجارة التجزئة الفاخرة والقطاع المالي، وتسعى المؤسسة إلى تقديم دعم شامل ومصمم خصيصاً للنساء في الدول الناشئة اللواتي يواجهن تحديات تحول دون حصولهن على فرص عمل ملائمة، نتيجة ظروف شخصية، سياسية، أو ثقافية.

وتسعى «إيفولفين وومن» إلى تمكين النساء من خلال تزويدهن بالمعرفة، والمهارات، والأدوات التي تضمن لهن النجاح المهني، مع توفير فرص للتواصل لهن مع أصحاب العمل، الذين يلتزمون بتعزيز التنوع والشمولية في بيئات العمل، وبالإضافة إلى تطوير المواهب النسائية، تستثمر «إيفولفين وومن» أرباحها لتمويل منح دراسية مخصصة للنساء اللواتي كن ضحايا للزواج القسري المبكر.